مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اقالة المستشارة القضائية يعني نظاما دكتاتوريا

اقالة المستشارة القضائية يعني نظاما دكتاتوريا

تاريخ النشر: 2025-03-11 | 15:03

من المرجح أن الشارع الإسرائيلي لن يقبل بسهولة بإقالة المستشارة القضائية، وقد نشهد مظاهرات واحتجاجات واسعة. في السابق، شهدت إسرائيل مظاهرات كبيرة عندما تم إقالة وزير الدفاع يوآف غالانت، حيث نزل آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع في تل أبيب والقدس وحيفا ومدن أخرى وبالامس أعلنت رؤساء الجامعات العبرية بالمظاهرات اذا تم اقالة المستشارة القضائية.

إذا استمرت الحكومة في اتخاذ قرارات مثيرة للجدل، فمن المحتمل أن تتكرر هذه الاحتجاجات، خاصة إذا شعر الناس بأن هذه القرارات تهدد سيادة القانون والديمقراطية في البلاد.

بدأ وزير العدل الإسرائيلي، ياريف ليفين، إجراءات لإقالة المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، بسبب "سلوكها غير اللائق" و"خلافات جوهرية ومزمنة" مع الحكومة، مما يعرقل التعاون الفعّال بينهما.

أسباب إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا تتعلق بعدة عوامل رئيسية:

1 - خلافات جوهرية  : هناك خلافات رأي جوهرية ومستدامة بين الحكومة والمستشارة القضائية، مما أدى إلى عدم تعاون ناجع بين الطرفين.

2.-  أداء غير ملائم  : وزير العدل ياريف ليفين أشار إلى أن أداء المستشارة القضائية غير ملائم، وأنها رفضت تمثيل الحكومة في عدة قضايا أمام المحكمة العليا.

3.-  معارضة للإصلاحات القضائية  : المستشارة القضائية عارضت بعض الخطوات الحكومية التي اعتبرتها غير دستورية أو غير قانونية، مما أثار استياء الحكومة.

4.- تأثير القضايا الجنائية ضد نتنياهو : هناك اتهامات جنائية ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مما يجعل الحكومة في وضع حساس، حيث يُعتبر أن إقالة المستشارة القضائية قد تكون محاولة للتأثير على هذه القضايا.

هذه العوامل مجتمعة أدت إلى تصاعد التوترات بين الحكومة والمستشارة القضائية، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ خطوات لإقالتها.

هذه الخطوة أثارت انقسامًا حادًا في الساحة السياسية الإسرائيلية. فقد أيدها وزراء من اليمين المتطرف، مثل وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن جفير، الذي صرح بأن "حان الوقت" لاتخاذ هذه الخطوة. كما دعمها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مشيرًا إلى ضرورة تعلم كيفية عمل الديمقراطية الحقيقية من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، حيث يخدم الموظفون العموميون سياسات المسؤولين المنتخبين ولا يقوضونها.

في المقابل، انتقدت المعارضة بشدة هذه الخطوة. وصف زعيم المعارضة يائير لابيد تحرك ليفين بأنه "إجراء إجرامي وعنيف وغير دستوري"، محذرًا من أنه قد يؤدي إلى تفكيك المجتمع الإسرائيلي أثناء الحرب. كما تعهد بأن المعارضة ستفعل كل ما هو ضروري لإحباطه. بدوره، اعتبر رئيس حزب "معسكر الدولة" بيني غانتس أن ليفين "يدمر الديمقراطية" و"يمس وحدة إسرائيل"، مؤكدًا أن المعارضة ستقاوم هذه الخطوة بكل الوسائل القانونية وبكل ما أوتيت من قوة.

من الناحية القانونية، إقالة المستشارة القضائية للحكومة تُعتبر خطوة غير مسبوقة في تاريخ إسرائيل. وقد يؤدي ذلك إلى أزمة دستورية حادة، خاصة إذا تم الطعن في القرار أمام المحكمة العليا، التي قد تحكم بعدم قانونية الإقالة.

بالنظر إلى هذه العوامل، فإن نجاح وزير العدل ياريف ليفين في إقالة المستشارة القضائية للحكومة غير مؤكد. فالعملية قد تستغرق عدة أشهر، مع احتمال تقديم التماسات إلى المحكمة العليا ضدها.

 هذه الخطوة قد تزيد من حدة الانقسام السياسي والمجتمعي في إسرائيل، وتؤثر على استقرار النظام القانوني والدستوري في البلاد.  مثل قضية تجنيد الحريديم في الجيش الإسرائيلي هي واحدة من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى التوترات والانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي. الحريديم، وهم اليهود الأرثوذكس المتشددون، يعارضون التجنيد العسكري بسبب ارتباطهم القوي بالهوية الدينية والخوف من تأثير الخدمة العسكرية على هذه الهوية.

منذ تأسيس دولة إسرائيل، تم إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية للسماح لهم بالتفرغ للدراسات الدينية. ومع تزايد عددهم، أصبحت هذه الإعفاءات مصدر استياء كبير بين العلمانيين الإسرائيليين الذين يرون أن هذه الإعفاءات تساهم في تفاقم الانقسامات الاجتماعية, المحكمة العليا في إسرائيل ألغت قانونًا صدر في عام 2015 كان يعفي الحريديم من الخدمة العسكرية، مما زاد من التوترات والخلافات حول هذه القضية.

إقالة المستشارة القضائية غالي بهاراف ميارا قد تمنح بنيامين نتنياهو وحكومته عدة فوائد سياسية وقانونية:

1. - تخفيف الضغط القانوني  : المستشارة القضائية تُعتبر من أبرز المدافعين عن استقلال القضاء، وقد عارضت سياسات الحكومة، بما في ذلك الإصلاحات القضائية. إقالتها قد تتيح لنتنياهو تعيين مستشار جديد يدعم سياسات الحكومة وربما يؤخر أو يخفف من الإجراءات القانونية المتعلقة بقضايا الفساد التي يواجهها.

2. - تمرير الإصلاحات القضائية  : إقالة المستشارة قد تُسهل على الحكومة تمرير التعديلات القضائية المثيرة للجدل، والتي تهدف إلى تقليص صلاحيات المحكمة العليا وتعزيز سيطرة الحكومة على النظام القضائي.

3. - تعزيز السيطرة السياسية  : تعيين مستشار قضائي موالٍ للحكومة قد يمنح نتنياهو وحلفاءه فرصة أكبر لتعزيز سيطرتهم على مؤسسات الدولة، مما يدعم أجندتهم السياسية.

4.-  تقليل المعارضة الداخلية  : المستشارة القضائية كانت تُعتبر عقبة أمام بعض قرارات الحكومة. إقالتها قد تُضعف المعارضة الداخلية وتُسهل تنفيذ سياسات الحكومة.

الشارع سيعود الى  المظاهرات ما قبل السابع من أكتوبر لان الازمات تتصاعد اما الذهاب الى حرب أهلية طاحنة او تتحول بشكل تدريجي الى نظام دكتاتوري ؟؟

 

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط