مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اعترافات الكيان الصهيوني: بروتوكول هانيبال وجرائم الحرب في غزة

اعترافات الكيان الصهيوني: بروتوكول هانيبال وجرائم الحرب في غزة

تاريخ النشر: 2025-03-03 | 12:19

في 7 أكتوبر، نفذت المقاومة الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، التي أذلت الكيان الصهيوني، مما أساء إلى صورة جيشه المزعوم “الذي لا يُقهر”، وجرده من توازنه المزعوم وهيمنته في المنطقة. وعجزًا عن الرد بشكل فعال على المقاومة، لجأ إلى قتل المدنيين الأبرياء، بما في ذلك مستوطنين من مواطنيه.
وكالة مهر للأنباء_ نجاح محمد علي: في 7 أكتوبر 2023، نفذت المقاومة الفلسطينية عملية “طوفان الأقصى”، التي أذلت الكيان الصهيوني أمام العالم بأسره، مما أساء إلى صورة جيشه المزعوم “الذي لا يُقهر”، وجرده من توازنه المزعوم وهيمنته في المنطقة. وعجزًا عن الرد بشكل فعال على المقاومة، لجأ إلى قتل المدنيين الأبرياء، بما في ذلك مستوطنين من مواطنيه. شنّت قوات الاحتلال الصهيوني عمليات عسكرية وحشية واسعة النطاق أسفرت عن استشهاد وجرح عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين.

مؤخرًا، كشفت التقارير الإعلامية أن الجيش الصهيوني أصدر أوامر بتفعيل “بروتوكول هانيبال” في ذلك اليوم - وهو إجراء عسكري يتيح استخدام القوة القاتلة لمنع أسر الجنود، حتى وإن أدى ذلك إلى قتلهم. هذه الاعترافات تبرز الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وتثير تساؤلات حول التزامها بالقوانين الدولية والإنسانية.

تم تطوير بروتوكول هانيبال في ثمانينات القرن الماضي، ويهدف إلى منع أسر الجنود بأي ثمن، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحياتهم. وقد أدى تفعيله في 7 أكتوبر 2023 إلى قصف عشوائي استهدف المناطق المدنية، بما في ذلك مهرجان موسيقي، مما أسفر عن مقتل العشرات من المستوطنين. هذا الاستخدام المفرط للقوة يعكس تجاهلًا سافرًا لحياة المدنيين ويعزز ثقافة الإفلات من العقاب التي تمارسها قوات الاحتلال.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت غزة سلسلة من الهجمات المنهجية على البنية التحتية المدنية، ومنشآت الخدمات، والمؤسسات الطبية خلال تلك الفترة. وثقت التقارير الدولية استهداف المستشفيات والعيادات الطبية، مما أدى إلى تدمير البنية التحتية للرعاية الصحية وجعلها غير قادرة على تقديم الخدمات الأساسية. لم تؤدِ هذه الهجمات إلى تدمير المباني فقط، بل أسفرت أيضًا عن استشهاد وإصابة العديد من العاملين في المجال الطبي والمرضى. وأشار تقرير صادر عن المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في ديسمبر 2024 إلى أن هذه الهجمات دفعت النظام الصحي في غزة إلى حافة الانهيار، مما أثر بشكل كارثي على قدرة الفلسطينيين في الوصول إلى الرعاية الطبية.

تبرر قوات الاحتلال هذه الهجمات الوحشية بالقول إن هناك أنفاقًا أو أنشطة عسكرية تحت المستشفيات. ومع ذلك، تفتقر هذه الادعاءات إلى الأدلة الموثوقة. في بعض الحالات، اعترف المسؤولون الصهاينة بأن هذه الأنفاق موجودة منذ عقود ولا تشكل تهديدًا حاليًا. على سبيل المثال، أشار إيهود باراك، رئيس الوزراء ووزير الدفاع السابق، إلى أن نفقًا تحت أحد المستشفيات كان موجودًا منذ حرب 1973، مما يثير تساؤلات حول دوافع استهداف هذه المنشآت الآن.

علاوة على ذلك، ارتكبت قوات الاحتلال عمليات قتل مباشرة عبر البث المباشر استهدفت النازحين في شمال غزة. وثقت كاميرات الإعلام ومنظمات حقوق الإنسان العشرات من المجازر التي نفذتها قوات الاحتلال عبر القصف الجوي والمدفعي، مما دمر كامل الكتل السكنية، وأسفر عن مقتل وجرح المئات من المدنيين.

كما استخدمت قوات الاحتلال أسلحة عشوائية وغير موجهة، مثل الروبوتات والبراميل المتفجرة، لاستهداف المنازل السكنية، مما أدى إلى المزيد من الضحايا المدنيين، وكان معظمهم من النساء والأطفال.

إن هذه الهجمات المنهجية على المدنيين والمرافق الطبية تشكل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي الإنساني، الذي يحمي المدنيين والمستشفيات والعاملين في المجال الطبي من الاستهداف. إن تدمير البنية التحتية الصحية يزيد من معاناة المدنيين، خاصة في ظل الحصار الجائر المفروض على غزة، الذي يحد من الوصول إلى الإمدادات الطبية الأساسية.

إن الاعتراف بتفعيل بروتوكول هانيبال واستهداف المنشآت الطبية يبرز الحاجة الملحة إلى تحقيق دولي مستقل في هذه الانتهاكات. يجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم لضمان العدالة ومنع تكرارها في المستقبل. كما يجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين الفلسطينيين في غزة وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية دون تهديد لحياتهم.

في الختام، تعكس هذه الأحداث الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، حيث حياتهم وممتلكاتهم مهددة بشكل مستمر. إن تسليط الضوء على هذه الانتهاكات والعمل على محاسبة الجناة هو خطوة أساسية نحو إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة والسلام في المنطقة.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط