مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اشربوا 'بحورنا الثلاثة'..!

اشربوا 'بحورنا الثلاثة'..!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 14:42

كتب حسن عصفور/ خطوة 'رمزية' أقدمت عليها القيادة الفلسطينية بمنح أقدم الصحفيات في أمريكا تغطية لنشاطات البيت الأبيض هيلين توماس وساما فلسطينيا، تقديرا لها على مواقفها من القضية الفلسطينية، وسام تأخر قليلا بعد أن تقدمت تلك الصحفية تحت هجمة إرهابية منظمة قادتها مجموعة اللوبي الصهيوني المعلومة جيدا باسم 'الآيباك' باستقالتها من العمل في المجال الصحفي وتركت لهم ساحة أشغلتها عقود وغقود، كرمها خلالها رؤوساء أمريكا وآخرهم الرئيس أوباما..خطوة فتحت نيران 'الغضب' على منح الوسام لصحفية تجرأت..

الصحفية الأمريكية أعربت يوما وتحت استمرار ارتكاب دولة الكيان الإسرائيلي 'جرائم حرب' متعددة الأشكال ضد الأرض والإنسان، تفوق في عنصريتها وشدتها كل ما يقال عنه من 'جرائم' ارتكبها نظام القذافي الذي استنفر 'التحالف العدواني الغربي – العربي' الأساطيل لإسقاطه و'إنجاب' بلد بلا رأس، الكلمة فيها للقبيلة.. جرائم بني صهيون فوق الأرض الفلسطينية وحولها لم ترتكبها دولة معاصرة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، بل إن اغتصاب الأرض وتهويدها فعل مستمر تحت سمع  وبصر 'الشرعية الدولية'، دون أن تتمكن يوما من قدرتها على تطبيق أي من قراراتها، والتي تعد بالمئات، على دولة لا تقيم وزنا للشرعية بكل أشكالها، دولة قتلت كل محاولات ممكنة لحل سياسي فوق أرض 'فلسطين التاريخية'، بعد أن تقدمت القيادة الفلسطينية بقبول حل سياسي ينطوي على 'تنازلات تاريخية' بالقبول باقامة دولة فلسطينية فوق 22.5% من فلسطين.. تنازلات لا تزال تثير غضب جزء مهم من الشعب الفلسطيني لكن رؤية القيادة ذهبت إلى حيث يجب وصولا لتسوية سياسية وإقامة 'سلام ممكن'، وكان حصيلة ذلك اغتيال الزعيم الرمز للحركة الوطنية ومزيدا من 'جرائم حرب' ضد الأرض الفلسطينية وشعب فلسطين.. عمل لا يتوقف ليل نهار لتهويد فلسطين من شمالها إلى جنوبها، مدن ومقدسات..

صحفية احتكمت إلى ضميرها الإنساني وأطلقت صرخة غضب تقول لمن يرتكب الجرائم بلا حدود وبلا عقاب دولي، عد إلى حيث أتيت.. صرخة جوهرها رفض الجريمة وليس رفضا للتعايش الإنساني..دعوة تستحق التقدير من كل إنسان يرفض الجريمة بكل أشكالها، خاصة لو توحدت ضد الأرض والبشر واستمرت عشرات السنين..'صرخة هيلين' كانت تستحق تقديراعربيا جماعيا من المؤسسات الرسمية العربية وفي المقدمة منها الجامعة العربية، ووسائل الإعلام التي تنتشر كأخطبوط، تقدير كان له أن يكون لها من كل مؤسسة عربية تقوم سنويا بتوزيع الجوائز والأوسمة على 'أسماء' متعددة، وتناست تلك الإعلامية التي هزت أمريكا وإسرائيل بصرخة امتلأت شجاعة وقوة ..

'وسام فلسطين' للصحفية التي تجرأت وقالت ما يجب أن تقوله كل مؤسسة عربية علمية وإعلامية، تجرأت وفتحت بابا لملاحقة 'الجريمة الحية' لشعب وأرض شعب بمساندة وتشجيع ودعم ومساندة مع أمريكا وكل حليف لها، مهما كان اسمه، وفي المقدمة منها تلك الدول التي تفتح لها أراضيها لتقيم قواعدها العسكرية لتحمي كيانا يتركب الجريمة ضد شعب فلسطين.. دول عربية أصبحت أدوات تنفيذ وتكريس الجريمة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من خلال تحالف غير مقدس ومشبوه مع رأس الحية الأمريكي، تحدثت هيلين يوم أن أدارت قيادات عربية من مختلف القوى والاتجاهات ظهرها  لحقيقة الاغتصاب اليومي للمحتل الصهيوني..

'وسام فلسطين' للصحفية هيلين قد يكون أغلى الأوسمة التي منحت لإنسان.. كونه وسام لصرخة بات سماعها نادرا في عالم 'الجريمة المنظمة' التي تقودها واشنطن، بدعم وسند من قوى عربية طارئة حضرت لتفسد وتقسم وتفتت، عرب بروح الاستعمار القديم..

وليذهب غضب من غضب من منح هيلين 'وسام الشرف الفلسطيني' ليشرب مياه بحورنا الثلاثة.. ولتكن البداية من البحر الميت ثم الأحمر فالأبيض عبر قناة السويس..

ملاحظة: إقرار الموازنة الجديدة للحكومة الفلسطينية كان يستحق 'العبور' على 'كتل المجلس التشريعي' ولو من باب 'الشيء بالشيء يذكر'..

تنويه خاص: لا تزال معلقة 'أم الرسائل' عنصرا أمربكا للقيادة الفلسطينية.. محتارين في إيجاد النهاية.. شطبوا ما يجب شطبه وفقا لحركة 'الاتصالات' .. والله ما هي مستاهلة.. وستكتشفون أن المولود 'وهما' .. ألغوها، وريحوا وارتحاوا..

تاريخ :11/4/2012م  

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط