مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إشاعات التهدئة تخدم مخطط العدو على قطاع غزة!

إشاعات التهدئة تخدم مخطط العدو على قطاع غزة!

تاريخ النشر: 2025-03-25 | 07:32

كتب حسن عصفور/ منذ أن قامت حكومة الفاشية اليهودية بإنهاء العمل بـ "صفقة الدوحة" يوم 18 مارس 2025، حول التهدئة والتبادل، والذهاب نحو تطوير عمليتها العدوانية الجديدة على قطاع غزة، بدأ واضحا أنها ليست عملية ببعد أمني فقط، ولكنها تحمل أهداف متعددة الرؤوس السياسية.

الانطلاقة العدوانية الجديدة، اختلفت كثيرا عما كان منذ 7 أكتوبر 2023، باجتياح شمولي وتدمير بلا حدود، وإزالة معالم الحياة الإنسانية، إلى أهداف أكثر انتقائية وتحديدا، وعمليات تطهير وفق أهداف مسبقة "التخطيط"، وليس ببعد عشوائي كما سبق خلال الأشهر السابقة.

لم يعد سريا أبدا، أن حكومة العدو استغلت جديا، بل وبامتياز كامل، فترة التهدئة منذ 19 يناير حتى 18 مارس لتعبئة بنك معلوماتها الأمنية وتحديثها، فيما يتعلق ببنى حماس العسكرية، وقيادتها ومنظومتها الأمنية التي حاولت ترميمها، ساعدها كثيرا حركة "الاستهبال الاستعراضي"، خلال تسليم الرهائن أو تسريب معلومات دعائية حول ترميم قوتها وتجنيدها لبديل، ما قدم "هدايا مجانية" لدولة العدو، ليس استخدامها ذريعة فحسب، بل لاختيار الأهداف بدقة فاقت ما كان سابقا.

موضوعيا، العملية العدوانية العسكرية المستحدثة على قطاع غزة، جاءت بعد تنسيق كامل مع إدارة ترامب، ليس معلوماتيا فقط، بل دعما عسكريا مسبقا وتشكيل غطاء حماية سياسية لها، من خلال تصريحات البيت الأبيض والمندوب الأمريكي ويتكوف، بترويج أن حماس هي التي كسرت الاتفاق، ورفضت مقترح التهدئة الجديد، رغم موافقتها عليه طولا وعرضا، بل أنها أعلنت بشكل رسمي استعدادها لبحث نزع السلاح والخروج من الحكم والمشهد، خلال لقاء وفد منها مع ممثل أمريكي "بوهلر" في الدوحة.

كسر حكومة العدو الاحلالي "صفقة الدوحة" حول اتفاق التهدئة، وشن حملة عسكرية جديدة على قطاع غزة، هدفها المركزي العمل على ترتيب المشهد الغزي لتنفيذ "خطة ترامب" التهجيرية، ترافقت مع تشكيل دائرة هجرة بإشراف وزارة جيش الاحتلال، تبدأ التحضير بالتوازي مع استمرار العمليات الحربية، لفرض وقائع لخدمة الهدف الرئيسي، عبر توسيع المنطقة العازلة، وتطهير مربعات جديدة، وتكريس تقسيم القطاع دون إغلاق، وفرض مظاهر من الحصار بعد إغلاق المعابر وتقليص دخول المساعدات الإنسانية إلى حد الصفر تقريبا.

التطورات العسكرية الجديدة على قطاع غزة، تضيف خدمة لكسر حدة المعارضة المتنامية بقوة داخل دولة الكيان ضد حكومة نتنياهو، والتي تتجه لأشكال تصادمية عنيفة، تقارب المشهد الذي كان يوم 6 أكتوبر 2023، وفقا لتصريحات وزير الجيش الأسبق بيني غانتس، ومعارك نتنياهو مع رئيس الشاباك والمدعية القضائية، ارتباطا بفضائحه خاصة "قطر غيت"، ومسار حدث يوم 7 أكتوبر، بملامح لبناء أول حكم ديكتاتوري في دولة اليهود.

ووفقا لمسار الحرب ومظهرها المستحدث، وارتباطا بأهدافها السياسية قبل العسكرية، فالحديث عن وقف إطلاق نار أو صفقة تهدئة جزئية لفترة زمنية لا يمكن التعامل معها بمصداقية، او بجدية، بل ربما العكس تماما، فنشر أخبار حول مقترحات جديدة، مرة تقبلها حماس وأخرى تدرسها، تمثل خدمة عملية لمخطط دولة العدو في مواصلة حربها الشاملة.

ولذا، كل مقترح حول التهدئة يتم تسريبه من هنا أو هناك، يمثل قاطرة دفع للعملية العدوانية على قطاع غزة، وفعل تضليلي يخدم هدف التهجير، الذي عاد بقوة فاقت ما كان.

بديلا لنشر "إشاعات" ضارة، يجب الانتقال من الحالة الانتظارية السائدة داخل الرسمية العربية والفلسطينية، والبدء بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة القاهرة، دون زيادة وبالتأكيد دون نقصان، لو حقا يراد ردا على مخطط عدو تطهيري وتدميري، وليس فعل ثرثرة كلامية لرفع عتب شعبوي مخزون.

ملاحظة: "حكومة" الدولة الاستيطانية" في الضفة والقدس..انتقمت من الفلسطيني العالمي حمدان بلال..ضربا واعتقالا..طبعا مش ناسيين له فيلمه "لا أرض أخرى" اللي فاز  بالأوسكار رغم كل ما لليهود نفوذا فيها..بدها همة أكتر يا "رسمية المقاطعة"..يااه لو اللي صار مع حمدان الأوسكاري صار مع ابن مسؤول في خلية عباس..الباقي لكم تتخيلوه..

تنويه خاص: طوشة جديدة لانج بين كاتس وزير جيش دولة العدو ورئيس أركان الجيش..كاتسو قالك فرصة يفرض هيبته فبهدل مسؤول دون معرفة أصول البهدلة..وعينه ما تشوف النور..زاميرو فقعوا بهدلة عمره..انه مش انت يا "أبو ريالة"..شكله مسلسل "طوشات بيبي" ملهاش نهاية..ياااه على هديك الساعة لو صارت يا زوج  سارة..

لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط