مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إسرائيل أمام تحديات كبيرة وخطيرة

إسرائيل أمام تحديات كبيرة وخطيرة

تاريخ النشر: 2019-10-19 | 19:42

اعترف نتانياهو أن إسرائيل أمام تحديات كبيرة وخطيرة، وحصر هذه التحديات في حرب الصواريخ التي تديرها إيران في المنطقة، والهجوم التركي على الأكراد في شمال سوريا، والانسحاب الأمريكي من سوريا، وهذه التحديات الثلاثة تفتح الباب أمام توازنات جديدة تحتاج إلى حذر إسرائيلي شديد، وخطة عمل استراتيجية جديدة.
وكي يؤكد نتانياهو على خطورة المرحلة، وعلى المأزق العام الذي تمر به إسرائيل، وأن حديثه لا يدخل ضمن المناورات الانتخابية الهادفة إلى تشكيل الحكومة، ناشد المعترضين والمنتقدين له أن يناقشوا هذه القضايا مع قادة الأجهزة الأمنية في إسرائيل، ليتأكدوا بأنفسهم، وليستمعوا منهم إلى الحقائق القاسية، وإلى المعلومات الموثوقة عن المتغيرات الاستراتيجية التي لا تصب في صالح دولة الكيان.
تصريحات نتانياهو الخطيرة والمفرحة في آن يجب أن لا تظل مطوية التأثير، وموجهة إلى المجتمع الإسرائيلي، وإلى الأحزاب الإسرائيلية كي تلتقي تحت ظلال حكومة طوارئ أمنية، تصريحات نتانياهو مهمة للمجتمع العربي بشكل عام، وللشعب الفلسطيني بشكل خاص، ومفادها يؤكد على أن القوى الإسلامية الصاعدة في المنطقة لم تعد تشكل جزءاً مهماً ومؤثراً على المشهد السياسي في المنطقة، بل أضحت هي القلم الذي يخط معالم المنطقة الديمغرافي، ويحدد المسارات السياسية للسنوات القادمة، وهذا هو القلق الأكبر على مستقبل دولة قامت رغم أنف شعوب المنطقة، وهذا هو مصدر الفرح للشعب العربي الذي بدأ يتطلع إلى مستقبله خارج حدود الدول العربية التي تسير عكس التيار، وتندفع بسرعة الخطأ في اتجاه التطبيع مع دولة الكيان، وتعزيز بقائه من خلال توثيق العلاقات الأمنية والاقتصادية مع دولة فقدت القدرة على حماية نفسها.
تصريحات نتانياهو الفزعة والمرتعبة تؤكد للفلسطينيين أن المتغيرات الاستراتيجية التي كانت تبدو مستحيلة قبل عشر سنوات قد غدت ممكنة اليوم، وأن الدولة التي أملت شروطها وأطماعها على الأرض الفلسطينية قد أمست تلتفت حولها، وترتعب من المحيط الرافض لاستقرارها وبقائها، وهذا بحد ذاته يشكل حافزاً للفلسطينيين لإعادة صياغة مواقفهم السياسية على ضوء المتغيرات العنيدة، لا وفق التقديرات التي تعودت على الخوف والفزع، والتي حشرت موائد الصراع الإقليمي في فنجان قهوة النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، الفنجان الذي لم يتسع إلا لرشفة أرض ذابت بين شفتي مستوطن يهودي، استولى على كل أدوات التفوق والتمييز والأمن والازدهار، وترك للفلسطيني بقايا سلطة بلا قرار.
الشعب الفلسطيني أمام وحدة وطنية إجبارية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبين حركة فتح وبقية التنظيمات الفلسطينية التي قدمت رؤيتها لإنهاء الانقسام، ودون هذه الوحدة الوطنية، ودون التفكير بالطريقة الإسرائيلية نفسها؛ الباحثة عن تشكيل حكومة طوارئ أمنية، فإن الغياب الفلسطيني عن المشهد السياسي العام هو الأرجح، ولاسيما بعد رفض نتانياهو لصفقة القرن، واقتراحه على خصومه السياسيين بالعمل معاً على وضع خطة مشتركة للرد الإسرائيلي على خطة الرئيس الأميركي للتسوية المعروفة باسم صفقة القرن!
فهل يدرك الفلسطينيون أنفسهم على ضوء المتغيرات الاستراتيجية التي ترسم معالم القرن أم سيظل القرار الفلسطيني أسيراً في انتظار صفقة قرن معدة وفق المزاج الإسرائيلي؟

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط