مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

استنفدت المعاهدة أغراضها

استنفدت المعاهدة أغراضها

تاريخ النشر: 2020-08-20 | 09:53

لفت انتباه الرئيس هاني الملقي استعمالي تعبير أن المعاهدة الأردنية الإسرائيلية «استنفدت أغراضها»، سألني ماذا تقصد؟؟ أجبت: علينا بداية استحضار الظروف السياسية والعوامل الضاغطة التي صنعت معاهدة السلام أردنياً وإسرائيلياً وأميركياً.

الرئيس بوش التقط حينذاك ربط صدام حسين الانسحاب من الكويت بالمطالبة بحل مشاكل المنطقة مجتمعة، وربط الانسحاب من الكويت مع الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967، في محاولة منه لتحقيق مكسب سياسي ثمناً لصموده على الجبهة الإيرانية، وعدم الظهور بالتراجع عما فعله مع الكويت، وحينما هُزم العراق في الكويت على يد التحالف الدولي بقيادة الأميركيين بادر بوش في آذار 1991 بالدعوة لعقد قمة مدريد في تشرين أول 1991، واستثمر مناخ الهزيمة العربية التي طغت على المشهد السياسي، ووظف فكرة صدام حسين لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي، بعد دمار العراق وحصاره والنيل منه.

أما الأردن فقد تعرض لحصار سياسي واقتصادي بسبب عدم مشاركته في حفر الباطن لأنه كان يرى في العراق رصيداً وقوة للعرب في مواجهة العدو الإسرائيلي، وتمسكه بالحل العربي لانهاء احتلال العراق للكويت.

وإسرائيلياً كانوا في نشوة إزاحة العراق عن طريقهم كقوة عربية في مواجهتهم، فكانوا مستعجلين لتوظيف نتائج الحرب المدمرة على العرب، وتطلعوا لتحقيق القفزة الثانية في اختراق الجسم العربي بعد كامب ديفيد 17 سبتمبر 1978،، وإزالة لاءات الخرطوم لا صلح لا انفراد لا اعتراف بالمستعمرة الإسرائيلية.

توصل الأردن مع المستعمرة إلى جدول أعمال المفاوضات في شهر كانون أول 1992، وعلق التوصل إلى اتفاق حتى لا ينفرد بالحل، وبعد أن توصل الفلسطينيون إلى اتفاق أوسلو في أيلول 1993، تم إعلان واشنطن الثلاثي يوم 25 تموز 1994، وتوقيع معاهدة السلام في 26/10/1994.

تضمنت معاهدة السلام ثلاث نقاط هامة لصالح الأردن هي:

1- المادة الثانية تتضمن عدم ابعاد الفلسطينيين إلى الأردن كما حصل في نكبة 1948، ونكسة 1967 ونصت على ما يلي حرفياً: «يعتقدان أن تحركات السكان القسرية ضمن نفوذهما... يؤثر سلباً على الطرفين ينبغي أن لا يُسمح به» ولذلك وقعت عمليتي إبعاد الأولى إبعاد أربعمائة مناضل فلسطيني إلى جنوب لبنان، والثانية إبعاد معتصمي كنيسة المهد في بيت لحم إلى إيطاليا وإسبانيا.

2- المادة الثالثة تم ترسيم الحدود بين الطرفين شمال الضفة الفلسطينية وجنوبها، وتم الاتفاق على تعليق الحدود بين الأردن والضفة الفلسطينية حتى المفاوضات النهائية ونص البند رقم 2 من المادة الثالثة المتعلقة بالحدود على ما يلي: «تُعتبر الحدود الدولية الدائمة والآمنة والمعترف بها بين الأردن و(المستعمرة) من دون المساس بوضع أية أراضي دخلت تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي سنة 1967».

3- المادة التاسعة والمتعلقة بأحقية الإشراف الأردني على المسجد الأقصى نصت على ما يلي بند 2: «بما يتماشى مع إعلان واشنطن، تحترم (المستعمرة) الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن الإسلامية في القدس، وعند انعقاد مفاوضات الوضع النهائي ستولي (المستعمرة) أولوية كبرى للدور الأردني التاريخي في هذه الأماكن».

الفريق الثُلاثي المتنفذ لدى حكومة المستعمرة والمكون من: 1- اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3- اليهودي المتدين المتشدد، يرى أن ما تضمنته المعاهدة يقف عائقاً لاستكمال بلع الضفة الفلسطينية، والسيطرة على المسجد الأقصى وتهويد بعضه، وإبعاد قسري للفلسطينيين وجعل الأرض الفلسطينية طاردة لأهلها، وهم يرون أن الإنجازات التي تحققت لهم، جعلت معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية أنها استنفدت أغراضها والمعطيات الإسرائيلية الحالية تجاوزت العوامل التي صنعتها.

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط