مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

استفزازات السيد الرئيس المتلاحقة

مازال السيد عباس مستمرا في استفزازااته للشعب الفلسطيني وهي استفزازات موجهة للتاريخ والتجربة واصول المشكلة والمريحة في نفس الوقت للعدو الصهيوني، يبدو ان السيد عباس قد شعر بالقلق والذعر من بعض تصريحات قادة العدو تجاهه تلك التصريحات التي لا تاتي الا في اطار توزيع الادوار بين من يسمو متطرفين ومعتدلين من قادة الاحتلال وهي سياسة الترهيب والترغيب، فهناك من قادة العدو والمؤثرين قد اثنوا على السلطة ووجودها وفاعليتها في ملاحقة ما يسمى الارهاب!! من خلال عمليات التنييق الامني المتكررة والدائمة والتي يصر عليها السيد عباس حتى في الاشهر العجاف بينه وبين البعض من قادة العدو.

الشعائر السياسية للسيد عباس واطروحاته الفاشلة لم تتوقف بل تاخذ الشكل التدريجي الممنهج في لغة الاسقاط الضعيف المتهاوي في دراماتيكا فاشلة ولمسرح فاشل ولرواية فاشلة منهزمة لا تنعكس عن نفسية شعب وارادة شعب دفع من قدراته وابناءه الكثير من اجل مشروع التحرير الذي بدات خطوطه منذ فجر 1/1/ 65م ، ويبدو ان السيد عباس قد نسي تاريخه وتاريخ الانطلاقة واهدافها وادبياتها وشهدائها حتى اصبح ينتقل من موقع التعهير للمقاومة الىى موقف عدم المعترف بها اصولا ومعطيات ومتطلبات.

ربما تصريحات عباس الاخيرة حول المقاومة قد جردته من شرف الانتماء لمفجري الثورة وموسسيها، وربما هزت تصريحاته الاخيرة قبور الشهداء والمؤسسين من ابو على اياد الى ممدوح صيدم وابو جهاد وابو اياد وابو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر وابو على شاهين وجورج حبش ووديع حداد والشيخ احمد ياسن والرنتيسي وابو علي مصطفى والشقاقي وابو العباس وكل شهداء الثورة الفلسطينية ، وربما كانت تصريحات السيد عباس قد طعنت هتاف ابو عمار """ على القدس رايحيين شهداء بالملايين.

تاتي تصريحات عباس المطمئنة للجانب الاسرائيلي فربما صدق ما صرح به توفيق الطيراوي بانه يمكن ان يكون مستهدفا كما استهدف ابو عمار ......!! وشتان بين الرجلين ، بين كاريزما ابو عمار كقائد وزعيم يصنع حدث وبين من قبل ان يكون خيال مآته كما تحدث عن نفسه ، ومتلقي للحدث ومتلقي للمتغيرات حتى اصبحت القضية الفلسطينية في الحضيض ، واصبح الشعب الفلسطيني مهتك على المستوى العمودي والافقي بسياسته الممنهجة المدمرة .

يتحدث السيد عباس كرئيس للسلطة ورئيس لحركة فتح الذي هو رئيس المركزية لها ، ولا ادري وكما عودتنا الاطر ان الرئيس في داخل اطار المركزية او أي اطار حركي اخر يعتبر مديرا ً للجلسة وليس رئيسا اذا ماذا يمنع ابو ماهر غنيم والمركزية عن مراجعة السيد عباس في تصريحاته المدمرة ، ماذا يمنع اللجنة المركزية ان تتخذ قرار بحق السيد محمود عباس ، لقد نفى محمود عباس وجود المركزية وخطها وخط حركة فتح عندما قال لا يعترف "بالمقاومة " أي بمقاومة الشعب الفلسطيني وبتجربة الشعب الفلسطيني منذ عام 1928 ! يبدو ان اللجنة المركزية فاقدة ظلها وفاقدة نفسها في اطار تصورات عباس النرجسية الممنهجة والخاضعة لتقدم سنه ، فلا يمكن لحركة فتح ان تصاب بالكهولة كما اصيب رئيسها ، بل حركة فتح مازالت شابة بشبابها ، تلك الحركة المتطلعة للاصلاح وما افسده السيد عباس ، بلا شك ان اللجنة المركزية مدانة ليس امام تصريحات عباس ولكن امام كل الخط السياسي الحركي الذي اتاح للسيد محمود عباس الحركية الكاملة في خض وعجن وتفتيت حركة فتح والساحة الفلسطينية والبرنامج الوطني .

اللجنة المركزية لفتح اصبح وجودها اخطر من وجود عباس بحد ذاته ولانها سمحت لهذه الهرطقات ان تخرج للاعلام وان تكون عبارة عن منهجية للتطبيع النفسي والسيكولوجي للاجيال الفلسطينية .

السيد عباس لم يبقي شيء في التاريخ ولم يبقي شيء في ابجديات العمل السياسي او العمل التنظيمي لشعب محتل ، فمازال السيد عباس يطبع كل شيء لتأكيد الخارطة السياسية للعدو الصهيوني في ظل تهتك في البيت الفلسطيني الذي يحتاج الاولويات في العمل والمثابرة لبنائه من جديد .

عندما يقول الرئيس انه لن يقبل ان يكون خيال مآته ، فإنه يدل على واقع الحال على مسيرة رئاسته في السلطة ويقر انه كان خيال مآته الى حين تصريحاته المذلة للشعب الفلسطيني وللتجربة الفلسطينية .

نعم لماذا يقبل السيد الرئيس أن يكون خيال مآته للاحتلال ولغير الاحتلال ؟ اتعلمون لماذا لأنه تخلى عن قواعد حركة فتح الاصيلة وعن كوادرها المعطائين وعن منهجيتها وبرنامجها التحرري ، بل تفرغ السيد عباس لعمليات الفصل والاقصاء وهو سعيد ببطانته التي تساعده على ذلك وسعيدا ً بصمت اللجنة المركزية وضعفها وعدم مقدرتها على مجابهته في طريقه المتهور الذي اودى بالايكونة الفلسطينية والقضية الفلسطينية الى مراحل التصفية والتشتت وموت شباب فلسطين في عرض البحر ودمار غزة الذي مازال يبتز هذا الدمار بشهدائها وبيوتها المهدمة من اجل استثمارها ماليا ً وبشكل ابتزازي من خلال مؤتمر الدول المانحة وشروط عباس التي يقع تحت ظلها 2 مليون فلسطيني محاصرين ، أي مسؤولية تلك لهذا القائد عن شعب ؟!

بلا شك ان من يفقد تاريخه وينفيه اما هو في حالة انقلاب على التاريخ وعلى الشعب ويجب محاسبته واما انه قد فقد عقله وبالتالي يجب ان يبتعد ويرحل في اقرب فرصة !

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط