مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أسئلة "ساذجة" الى وزير خارجية أمريكا "العظمى"!

أسئلة "ساذجة" الى وزير خارجية أمريكا "العظمى"!

تاريخ النشر: 2023-01-31 | 05:11

كتب حسن عصفور/ في 15 يوليو 2022 قام الرئيس الأمريكي بزيارة الى مدينة لحم، والتقى مع الرئيس مع محمود عباس، وفي حينه حدد بايدن ملامح الدور الأمريكي الممكن في "إدارة" الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، مستبعدا كليا القدرة على تحقيق إقامة دولة فلسطينية، وأن مطالب الرئيس محمود عباس ربما لو عاد "المسيح" لن يستطيع تحقيقها، وما يمكنه القيام به، إعادة فتح القنصلية في القدس، والعمل على تحسينات اقتصادية ودعم السلطة ماليا.

ورغم أنه لم يطبق كلمة واحدة من "وعود" الاستبدال، لكنها كشف أن الإدارة الأمريكية استبدلت الوطني السياسي بإجراءات أخرى، في رسالة أن جوهر الصراع لم يعد كما كان قائم بين دولة تحتل شعب وأرض، بل كيفية خلق السبل لـ "تعايش" سكاني ضمن واقع تفرضه دولة الكيان، على الطريقة الاستعمارية البريطانية القديمة (محمية فلسطينية) تحت الرعاية الإسرائيلية.

في 31 يناير 2023 يصل وزير خارجية الإدارة الأمريكية أنتوني بلينكن (يهودي الديانة والفكر السياسي)، الى مقر الرئيس محمود عباس في رام الله، واستباقا ربما بات من الضرورة أن تقوم "الرسمية الفلسطينية" بعرض سلسلة من الأسئلة "الساذجة"، لكنها ضرورية على القادم من واشنطن، قد تختصر كثيرا من الوقت.

الأسئلة مستندة الى الوقائع التالية:

*عام 1967 قامت أمريكا بالتصويت لصالح قرار مجلس الأمن 242، الذي دعا الى سحب القوات الإسرائيلية من الأراضي العربية المحتلة..ومنها الضفة والقدس وقطاع غزة...هل  لا زالت أمريكا تعترف بذلك القرار..اي أن أرض فلسطين (وفق التسمية القانونية في الأمم المتحدة) أرض محتلة..أم أرض "مدارة" كما تراها الفاشية اليهودية المعاصرة بكل طوائفها.

*مسلسل قرارات حول مدينة القدس بدأت بقرار 252، وجميعها تؤكد عدم حق إسرائيل القيام بأي إجراءات لتغيير الوضع القائم، وهي إجراءات باطلة...وما تلاها لاحقا من قرارات أكدت ذلك المضمون.

*وافقت أمريكا على قرارات مجلس الأمن الرافضة للاستيطان من قرار 446 عام 1979 حتى أخرها قرار رقم 2334 عام 2016، والذي أكد ما كان سابق (يدين بناء المستوطنات، وتوسيعها؛ ومصادرة الأراضي، وهدم المنازل، وتشريد المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية). وافقت عليه 14 دولة في مجلس الأمن وامتنعت أمريكا عن التصويت لكنها لم تستخدم حق الفيتو لعرقلته.

*عام 1990 دعت أمريكا الى عقد مؤتمر مدريد من أجل التوصل الى سلام عام في المنطقة، يبحث عن انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.

*في شهر أغسطس عام 1993، تم توقيع اتفاق "إعلان المبادئ" مبدئيا في مدينة أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل، أدى الى توقيع اتفاق "الاعتراف المتبادل" بينهما، وحتى ساعته لم تعلن دولة الكيان رسميا الغاء ذلك.

* في سبتمبر عام 1993، تم التوقيع الرسمي على اتفاق "إعلان المبادئ" بين منظمة التحرير بصفتها ممثل الشعب الفلسطيني وإسرائيل في حديقة البيت الأبيض، بمشاركة أمريكية وتوقيعها كشاهد مع روسيا على الوثيقة "التاريخية".

*في سبتمبر 1995 تم توقيع الاتفاق الانتقالي في البيت الأبيض.

ولاحقا، بدأت أمريكا في حوار مع منظمة التحرير وفتح مكتب لها في واشنطن بصفتها، وحدثت لقاءات تفاوضية أبرزها في واي ريفر 1998، ثم كمب ديفيد 2000، وبمشاركة رسمية من منظمة التحرير.

*يونيو 2002 تقدم الرئيس الأمريكي بوش الابن بمبادرته المعروفة بـ "حل الدولتين"، وبعيدا عما بها من ضلال سياسي، وأكدت مختلف الإدارات تمسكها بذلك، بما فيها الإدارة الراهنة..ما هو مفهوم "الدولتين"..هل هناك دولة فلسطينية أم دولة مجهولة...وما هي حدودها وطبيعتها.

*عام 2012 قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين كعضو مراقب رقم 194، بحدودها المحتلة عام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة.

* ديسمبر عام 2022 صوت الأمم المتحدة الى جانب قرار الذهاب الى العدل الدولية لتوضيح "ماهية الاحتلال".

مما سبق، هل لا زالت أمريكا تعترف بما أقرته سابقا، أم أنها تخلت عنه لصالح رؤية "الحل الإسرائيلي" بمصادرة أرض فلسطين.

هل ترى أمريكا أن هناك احتلال..ولو كان ذلك هل من حق أي شعب تحت الاحتلال مقاومة القوة القائمة بالاحتلال.

لعل الأسئلة المستنبطة من ذلك تكون أكثر قيمة لتحديد مسار النقاش مع وزير أمريكي لا يجهل "الحقيقة السياسية" لكنه يتجاهلها.

وقبل نهاية لقاء الوزير الأمريكي ليت الرئيس عباس يقوم بتسليمه "وثيقة" حول "الإرهاب اليهودي" في الضفة والقدس..مسميات وأفعال، وما يعرف راهنا بـ مجزرة هدم المنازل".

ومن باب "الشيء بالشيء يذكر"، سيكون مفيدا استخدام وثيقة المؤرخين اليهود التي حددت أن حكومة نتنياهو هي "خطر على وجود إسرائيل" ..وليس الشعب الفلسطيني.

ملاحظة: تصويت كنيست دولة الكيان العنصري بغالبية كبيرة لسحب حق المواطنة من كل مقاوم للاحتلال تكريس للفاشية والعنصرية..رغم كل ما حدث أهل فلسطين بيقولوا  لهيك هبل "بلوها واشربوا ميتها" ويا جبل ما هزك ورقهم!

تنويه خاص: إعلان كلية "بارد" في ولاية نيويورك بتدريس "الفصل العنصري في إسرائيل وفلسطين"..خطوة تستوجب الدعم الكبير خاصة مع نمو الفاشية اليهودية المستحدثة..بلاش بعد كم شهر يعلن ان  المساق توقف من "قلة الحيلة" و "الهمالة"!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط