مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أسئلة روسية بانتظار الرد حول يوم غزة التالي..

أسئلة روسية بانتظار الرد حول يوم غزة التالي..

تاريخ النشر: 2025-12-28 | 07:55

كتب حسن عصفور/ خلال مناقشة مشروع قرار مجلس الأمن 2803 نوفمبر 2025، المستند إلى خطة ترامب وإعلان شرم الشيخ حول حرب غزة، اختارت روسيا والصين التصويت امتناعا، ما يشير أنهما ليسا مع القرار، ولكن لم يرفضاه لسبب إنساني خاص بعملية وقف الموت الإبادي قدر المستطاع.

خلال مناقشة مجلس الأمن، تحدث المندوب الروسي عن الثغرات التي احتواها القرار، ما انعكس لاحقا على كيفية تعامل موسكو مع التطورات اللاحقة، والتي غالبها أشارت إلى أن الملاحظات لم تكن "مناكفة" لغياب دور أو حضور، بل جزءا من رؤية مسبقة لمسار لم يتم التعامل معه برؤية شمولية، لكنها كانت جزئية استخدمت الموت وسيلة فرض وتناست كثيرا القضية الجوهرية، ومنحت العدو كثيرا مما أراد.

لم تكن روسيا حاضرا بفعالية ما بعد البدء في تنفيذ المرحلة الأولى من القرار الأممي، رغم تجربتها الخاصة في المنطقة، وعلاقتها غير "العدائية" مع أطراف المعادلة، الفلسطيني ودولة الاحتلال، وهو ما تفتقده أمريكا بشكل كامل، كونها راعية شمولية للمشروع التهويدي في فلسطين، بكل ملامحه التكوينية فوق أرض فلسطين.

وخلال أسابيع ظهرت ثغرات قرار 2803 العملية، بعدم الذهاب إلى ما كان يجب تنفيذه من دولة الاحتلال، التي كشفت بأنها هي وليس مجلس الأمن أو رعاة الاتفاق من يتحكم في المشهد التنفيذي في قطاع غزة، نظرا لغياب النص الإلزامي.

في مقابلة مع وكالة تاس تحدث وزير خارجية روسيا "العميد المخضرم" سيرغي لافروف حول مسار تنفيذ القرار الأممي، وما يواجهه من عقبات عملية، ولكن الأهم فيما أشار هي تلك الأسئلة التي أشار لها، وتمثل تحديد معالم اليوم التالي بكامله، ("كيف يمكن نزع سلاح حماس؟ من سيشارك في قوة الاستقرار الدولية، ومتى سيتم نشرها؟ هل ستنسحب القوات الإسرائيلية، وإذا كان الأمر كذلك، فمتى؟").

موضوعيا، تلك الأسئلة ومعها كيفية تشكيل مجلس السلام ومجلس إعادة الإعمار وطبيعة اللجنة الإدارية، تستحق فتح النقاش مجددا، لوضع رؤى وتصورات حولها، بديلا للحديث عن ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، أو خطة ترامب العشرينية، كون تلك القضايا وضعت كعناوين لا أكثر، وتركت مضمونها وآلياتها للمجهول التنفيذي، لنكتشف أن دولة الاحتلال هي من أصبح يتحكم في المسار الشامل للمشهد الغزي.

وتعزيزا للأسئلة الروسية وما بعدها، فحتى الآن لم يتم التوافق على تعريف "نزع سلاح حماس"، ومن الجهة التي ستقوم بتنفيذه، وفقا للقرار الأممي، كي يكون واضحا أمام قوة الاستقرار الدولية، بعدما بدأت بعض الدول تعلن رفضها القيام بمهمة غير مهام "حفظ السلام والفصل بين قوات جيش الاحتلال والمنطقة الحمراء حيث غالبية السكان وأقلية أراضي.

قرار مجلس الأمن تحدث بوضوح كامل حول نزع السلاح وتدمير كل البنى التحتية للعمل العسكري، لكنه لم يحدد من هي الجهة التي ستقوم بذلك، والمدى الزمني ومتى، هل يستبق وجود إدارة فلسطينية ونشر قواتها الأمنية أم سيكون لاحقا لها، لتكون جزءا من الجهة التي تتولى عملية النزع والتدمير.

دون شك، فدولة الاحتلال ليست في عجلة من أمرها أبدا، وكل تأخير في تحديد أجوبة على الأسئلة الروسية هي خدمة لها وأهدافها بعدم الذهاب إلى تنفيذ ما عليها من عناصر القرار الأممي، ما يؤدي موضوعيا إلى تأخير عملية إعادة الإعمار المشروطة بهدوء أمني كامل، وهو ما لم يبدو أنه في زمن قريب.

دولة الاحتلال تستخدم عدم تشكيل مجلس السلام بكل أدواته، وعدم الاتفاق على قوة الاستقرار الدولية ليس فقط للهروب من الوفاء بما عليها من عناصر المرحلة التالية، لكن تعلن بأنها من سيقوم بنزع السلاح وتدمير البناء التحتي، خاصة في ظل غياب قوة ردع لها.

يبدو أن الأمر تحول من ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن إلى تنفيذ رغبات ترامب، وبيد دولة الاحتلال..تلك هي المعضلة التي كشفتها الأسئلة الروسية.

ملاحظة: نشرت وسائل إعلام "أرض الصومال" رقص أهلها وفرحهم الهوسي جدا بدولة الكيان..شي لا مثيل له في أي منطقة بالعالم من يوم حرب غزة..طيب ليش ما اليهود يهاجروا لها..وبالمرة يعملوا "كونفدرالية ثلاثية" هناك مع الأحباب والأصحاب.. ويحلوا عنا وعن فلسطين..حل ودي خالص..مش هيك..

تنويه خاص: العبري نشر خبر قالك أنه أجهزة أمن المحتلين ما قدرتش تخترق حماس طوال 25 سنة..الحركة الإخوانجية صدقت حالها وقامت نشره عبر كل إعلامها وصرفت ملايين عليها..كانه نسيت ملف أبوعودة وأبو عجوة والطيار وآل حماد غيرهم عشرات..يا جماعة استروا حالكم..عوراتكم بتهز جبال فلسطين مش بس غزة..انصرفوا..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

 
 

 

 

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط