مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أسئلة حول "خطة ترامب" في غزة بعد "استسلام" حماس؟!

أسئلة حول "خطة ترامب" في غزة بعد "استسلام" حماس؟!

تاريخ النشر: 2025-10-02 | 06:53

كتب حسن عصفور/ بعد "الأمر التنفيذي" الذي أصدره الرئيس الأمريكي ترامب، واعتبر بموجبه "أي هجوم مسلح على أراضي دولة قطر، أو سيادتها أو بنيتها التحتية الحيوية تهديداً للسلام والأمن في الولايات المتحدة"، حصلت قيادة حركة حماس في الخارج على الضمانة الأولى على "حياتها"، وبأن الدوحة ستبقى مستقرا آمنا، و"مسرحية الاغتيال" لن تعود في المدى القريب.

رشوة ترامب لقيادة حماس، هي جزء من البعد التفاوضي لتسريع الانتهاء من إعلان الحركة "استسلامها العام"، بعيدا عن مناورات اللغة التي لم يعد لها قيمة سياسية، وباتت منحة زمنية مضافة لدولة الفاشية اليهودية لمزيد من ارتكاب جرائم فريدة، وفرض مسار أكثر إذلالا مما هو مذل من حيث المبدأ، بعيدا عن "جعجعة" بعض شخصيات فصائلية تعلم يقينا أن وقف حرب الإبادة الجمعية هو نهاية وجودها، وبالتالي مصالحها الذاتية التي ما كان لها أن تكون في واقع سياسي وطني صحي.

دون الغوص كثيرا، في نقاشات "وهم" الرفض الذي يتمناه بعض المترفين، فقيادة حماس لا تمتلك قدرة التقرير الذاتي، ليس راهنا بحكم الوجود والمصالح، بل من حيث النشأة والانطلاقة من رحم المجمع الإسلامي سليل الحركة الإخوانجية العامة، ولذا ما سيكون جوهريا ليس موقف الحركة الإسلاموية، من خطة ترامب، فجوابها بات في درج المخابرات الثلاثة، المصرية والقطرية والتركية، انتظارا لاستكمال شروط البقاء والحياة الذاتية.

ولذا، يجب أن ينتقل النقاش جوهريا، من انتظار موقف الحركة الإخوانجية، إلى ما بعد استسلامها العام، وأن يكون النقاش العملي حول جوهر آلية تنفيذ الخطة الترامبية في قطاع غزة، خاصة وأن الحديث عن الضفة والقدس وفق نصوصها دخل في مسار تيه سياسي معقد، يحتاج لـ "ثورة خاصة" لتصويبه.

السؤال المركزي، حول "مجلس السلام"، تركيبة ووظيفة، دورا ومهاما، وآليات العمل التنفيذية، وسلطة القرار الأعلى، وهل هناك فيتو أمريكي على أي من قراراته لو حدثت، ودور دولة الكيان، بل صلتها المباشرة أو غير المباشرة.

ومن المركزي، تتفرع أسئلة تستحق التوضيح، قبل الذهاب بعيدا، ومنها مجلس إعادة إعمار قطاع غزة، مكوناته والدول المساهمة، ووفق أي قاعدة يمكن بحث نسبتها، وهل دراسة تكلفة إعادة الإعمار باتت جاهزة حقا، أم لا زالت قيد البحث، ولو كذلك، ما هو المدى الزمني لإنجازها، والأطراف المعتمدة، خاصة وهناك عدد منها قد تم الإشارة لها، خاصة دراسة أصدرتها جهة مرتبطة بالأمم المتحدة.

ما هي الشروط السياسية التي سيتم التقيد بها ارتباطا بإعادة الأعمار في قطاع غزة، هل يكون منها عدم تعمير مخيمات اللاجئين، وبالتالي عدم بناء كل ما يرتبط بها من خدمات تعليمية وصحية وأخرى، وانتهاء دور وكالة "الأونروا" كليا في قطاع غزة.

هل شرطية المال بالسياسي تفرض طبيعة اللجنة الإدارية المتفرعة من "مجلس السلام"، لإدارة الشؤون المدنية والأمنية المحددة"، وبالتالي وضع قواعد عمل جديدة داخل قطاع غزة تختلف جذريا عنها في "بقايا الضفة الغربية"، ومنه اشتقاقا، هل من حق وزير داخلية السلطة الفلسطينية التواصل مع الجهاز "الأمني" الخاص في قطاع غزة، ويحد له بعض مهام عمل، أم أن ذلك ليس من اختصاصه، والحديث هنا عن فحص الارتباط الممكن.

خلال فترة إعادة الإعمار، كيف يمكن لأهل قطاع غزة العيش وفق ظروف "إنسانية" بحدها الأدنى..هل تستمر مظاهر الخيام التي باتت رمزا مستحدثا، أم هناك بدائل انتقالية إلى حين الانتهاء من الإعمار.

هل هناك رؤية مسبقة لعودة الحياة الإنسانية، خلال مرحلة الإعمار، بما فيها الحياة التعليمية والصحية بكل مرافقها ومتفرعاتها.

هل يحق للرئيس محمود عباس أن يزور قطاع غزة، أو رئيس حكومته وممثلي الرسمية الفلسطينية، بعد تشكيل "مجلس السلام" وعقد لقاءات معهم، لتحديد توجهات "اللجنة الإدارية"، أم ذلك فعل مؤجل كون السلطة لا تزال "غير مؤهلة".

هل سيتم فتح ملف "جنائي" لأهل قطاع غزة حول حادثة النكبة الكبرى "7 أكتوبر"، وافتراضا أنه ذلك سيكون، من هو صاحب الصلاحية بذلك، "مجلس السلام" أم "اللجنة الإدارية"، وما هي العقوبات المتوقعة.

متي يحق لأهل قطاع غزة المتواجدين بالخارج من العودة، وهل هناك "شروط أمنية" ترتبط بتلك المسألة.

وقبل كل ذلك، ماذا سيكون المشهد فيما لو تأخر تشكيل "مجلس السلام"، أو تغير الواقع الإداري في أمريكا، برحيل ترامب وفاة أو اغتيالا أو انتخابا، هل هناك "ضمانة خاصة" لاستمراره ومعه استمرار مجلس إعادة الإعمار..

عناوين للتفكير حول ما يجب أن يكون قبل الحديث عن استسلام حماس.

مع الحق الإنساني لأهل قطاع غزة في اعتبار أن المقدس راهنا وقف الموت..لكن الأخطر ما بعده من تكريس انفصال الوعي الوطني بعدما كرست حماس بانقلابها الأسود انفصال الواقع الكياني..

ملاحظة: اول مهمة لوزير "الحرب" الأمريكي هيغسيت وأظرفها، انه فتح النار على البدناء والملتحين في الجيش الأمريكاني..وقالك ما فيش محل لهم لو ما نزلوا الكرش وزالوا اللحى...شكله الوزير مش عارف أنه نائب رئيسه ملتحى وبشياكة..يا بيت بلاش هوهوة تروح فيها يا بو سنجل..

تنويه خاص: نداء ..نداء..نداء..إلى الرئيس الكولمبياني غوستافو بتيرو..ممكن تخففلنا محبتك لفلسطين وشعبها وناسها,,بلاش تكون راس حربة في كل مصيبة يهودية أمريكانية..انت هيك بتحرج ناس دمها مش زي دمنا..لو عندهم دم من أصله..يا بيترو أنت مالكش زي...بس اللي عنا ملهمش زي كمان.. بس عكسك خالص..

   لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

    منصة أكس

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط