مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلقة السابعة..

أزمة الحركة الوطنية الفلسطينية.. القيادة الفلسطينية نموذجاً

أزمة الحركة الوطنية الفلسطينية.. القيادة الفلسطينية نموذجاً

تاريخ النشر: 2023-09-09 | 04:09

لقد تأسست الثورة الفلسطينية المعاصرة عام ١٩٦٥ خارج الوطن لأسباب عديدة، ثمة من انتقد هذا التأسيس في الخارج، وثمة من رأى فيه حاجة ضرورية تفرضها تعدد ساحات المواجهة، وحرية الحركة للقيادة الفلسطينية، وتوفر الظروف الموضوعية التي كانت تسمح بحرية للعمل الفدائي آنذاك.

القيادة الفلسطينية تكرر نفس الأخطاء جدل الداخل والخارج.

بعد بروز ظاهرة العمل المسلح والتي تحمل أبناء المخيمات الفلسطينية في دول الطوق العبء الأكبر منها في ستينيات وسبعينات القرن الماضي من خلال القيام بعمليات فدائية عبر الحدود ، (حتى أصبح شعبنا الفلسطيني في داخل الوطن يعتقد أن هذه الثورة الفلسطينية ستحرر فلسطين عبر الحدود، وهذا ما يبرر حسب رأي البعض تأخر اندلاع مواجهة شاملة مع الاحتلال داخل الوطن)
برز إلى السطح جدل الداخل والخارج وطرح السؤال الأكبر هل مهمة الثورة الفلسطينية في الخارج تحرير فلسطين أم هي ساحة من ساحات الصراع ومهمتها الرئيسية الدعم اللوجستي والمالي وبناء إطار قوي يستطيع المواجهة داخل الوطن،
لكن كيف تعاملت القيادة الفلسطينية مع هذا السؤال؟
من واقع التجربة نستطيع القول أنه جرى تهميش لدور الداخل بشكل كبير حتى أصبح ملحق بالخارج مهمته تلقي التعليقات، وتم إعطاء الأولوية القصوى لدور الخارج وتسخير كل الإمكانيات له واتبعت سياسة أساسها (أينما توجد القيادة الفلسطينية يوجد الثقل والنضال الفلسطيني)
لكن بعد الخروج من بيروت وتراجع الدور العسكري والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وانتهاء الرهان من قبل شعبنا الفلسطيني في الداخل على إمكانية تحقيق الثورة الفلسطينية في الخارج أي من أهدافها، أخذ هذا الشعب على عاتقه مواجهة الاحتلال بشكل شامل، فاندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام ١٩٨٧ وبدأ الوضع يتغير تدريجياً بإعطاء الداخل بعضاً من الأهمية المفقودة على مدار سنوات طويلة،
لكن بعد اتفاق أوسلو تغير الوضع بشكل دراماتيكي ، فأصبحت كل الإمكانيات مسخرة للداخل وجرى تهميش الشتات،
كأن القيادة الفلسطينية تريد أن تقول أينما أوجد يوجد الثقل والنضال الفلسطيني،
لقد مارست القيادة الفلسطينية خطأ تهميش الداخل في السابق والآن تمارس خطأ تهميش الخارج،

مركز الثقل ، مركز القيادة ، مركز القرار.

هذه الثلاثية الذهبية يجب قراءتها بعمق من قبل القيادات الفلسطينية،
يجب التسليم بحقيقة ثابتة أنه مهما كان دور الحركة الوطنية الفلسطينية في الشتات يبقى الثقل الرئيسي في داخل الوطن لأنه ساحة الصراع الأساسية مع الاحتلال،
لكن هل مركز الثقل هذا يعني مركز القيادة أم أن هناك محددات مختلفة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار (مثل حرية الحركة للقيادة، السيطرة والتوجيه، توفير الدعم اللوجستي ، التواصل مع العالم الخارجي خاصة أن القضية الفلسطينية أصبحت ذات بعد عالمي وليس عربياً فقط )
لنرى الآن أن أغلب القيادات الفلسطينية في الضفة الفلسطينية تحت قبضة الاحتلال بمن فيهم الرئيس الفلسطيني،
وفي غزة تلعب الجغرافيا دوراً مهماً في تقييد حركة القيادة هناك،
إذاً مطلوب التوازن بين جناحي الحركة الوطنية الفلسطينية على مستوى القيادة وعلى مستوى الأهمية،
فالداخل ساحة الصراع الأساسية والخارج رديف قوي لا يجب تغييبه،
انطلاقاً من هذا يجب تحديد استراتيجية المواجهة الشاملة ورسم مهام لكل الشعب الفلسطيني في مناطق ٤٨ ، الضفة الفلسطينية، غزة، الشتات الفلسطيني، بهذه الاستراتيجية نضمن تفعيل المواجهة ونضمن عدم التهميش لأي تجمع فلسطيني،
وهذا يحتاج إلى إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية الجهة الوحيدة القادرة على تجميع كل طاقات الشعب الفلسطيني،
ويحتاج إلى قيادات فلسطينية ترسم استراتيجيات شاملة للمواجهة ولا تتعامل مع التجمعات الفلسطينية حسب الحاجة لها.

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط