مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الحلقة الثالثة..

أردنيون وفلسطينيون لا مكان للمستعمر والمستعمرة بيننا

أردنيون وفلسطينيون لا مكان للمستعمر والمستعمرة بيننا

تاريخ النشر: 2021-10-21 | 07:43

ناضل الفلسطينيون لاستعادة هويتهم الوطنية التي كانت مبددة، ممزقة، كما هي أرض وطنهم، مشروع المستعمرة لها الفضل في توحيد أرضهم، وتوحيد معاناتهم، وتوحيد عدوهم، وليس لهم سوى عدو واحد: المستعمرة نفسها التي تحتل أرضهم، وتصادر حقوقهم وتنتهك كرامتهم.

ناضل الفلسطينيون ونالوا وحققوا وحدة هويتهم، ووحدة قضيتهم، ووحدة أهدافهم، ووحدة تمثيلهم، وقطعوا شوطاً كبيراً عبر تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، وآخر إنجاز حققوه، أنهم أعادوا عنوانهم وقضيتهم ونضالهم من المنفى إلى الوطن، إلى أرض فلسطين، بأدوات فلسطينية، في مواجهة عدوهم الوحيد.

اخفقوا إلى الآن في استكمال تطلعاتهم وأهدافهم في تحقيق: 1- المساواة في مناطق 48، 2-الاستقلال في مناطق 67، 3-عودة اللاجئين، ولكنهم ما زالوا على الطريق، لا روابط القرى وما شابهها، ولا فصائل فلسطينية بدعم من أطراف إقليمية، تمكنت من تغيير منظمة التحرير وقيادتها، ولا حركة حماس التي وُلدت من أجل أن تكون البديل، منذ ولادتها، رغم دورها الجهادي الملموس، وحصولها على الأغلبية البرلمانية في الانتخابات التشريعية عام 2006، وسيطرتها المنفردة على قطاع غزة بفعل الانقلاب العسكري عام 2007، ودعم أكبر تنظيم سياسي عابر للحدود في العالم العربي لها: الإخوان المسلمين، فشلوا في إسقاط الائتلاف السياسي الذي يقود منظمة التحرير كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وفي إيجاد البديل عنها.
الهوية، التمثيل، الأرض عناوين المضمون الفلسطيني، والباقي تفاصيل في معركة الصراع من أجل إنهاء الاحتلال، فالموضوع الرئيسي إنهاء الاحتلال، فهل اقتراح حسن اسميك يُنهي الاحتلال، ويُعيد اللاجئين إلى بلدهم واستعادة ممتلكاتهم؟؟.
في يوم 11 أيار مايو 1949، تم اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 273، بقبول طلب المستعمرة لعضوية الأمم المتحدة، عبر توصية من مجلس الأمن صادرة يوم 4 آذار مارس 1949 تحت رقم 69. وقد قبلت الأمم المتحدة عضوية المستعمرة على أن «تقبل دون تحفظ الالتزامات الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، وتتعهد أن تحترمها منذ اليوم الأول الذي تصبح فيه عضواً لدى الأمم المتحدة».
ويشير قرار الجمعية العامة إلى» قراريها الصادرين الأول يوم 29/11/1947، (قرار التقسيم 181) والثاني يوم 11/12/1948، (قرار عودة اللاجئين 194)، وتحيط علماً بالتصريحات والإيضاحات التي صدرت عن ممثل حكومة إسرائيل (المستعمرة) أمام اللجنة السياسية المؤقتة، فيما يتعلق بتطبيق القرارات المذكورة».
فهل التزمت حكومات المستعمرة بتطبيق القرارين؟؟ أم أن حكومات المستعمرة: 1- احتلت أرض من فلسطين أكبر وأوسع مما منحها إياه قرار التقسيم؟؟ 2- قامت بالمساهمة بالعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 مع بريطانيا وفرنسا واحتلوا قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء؟ 3- احتلت ما تبقى من فلسطين مع الجولان السوري وجنوب لبنان في حزيران 1967 ولا تزال؟؟.
من يرغب بالتدخل لعرض أي حل، عليه على الأقل أن يكون منصفاً ومعتدلاً ووسطياً، لا أن يبحث عن حل يحقق مصالح طرف على حساب الأطراف الأخرى، خاصة وأن هذا الطرف هو المعتدي والظالم والمستبد، يتطاول على حقوق ثلاثة شعوب عربية في فلسطين وسوريا ولبنان، ويتطاول على أقدس مقدسات المسلمين والمسيحيين في القدس وبيت لحم والخليل، فهل هذا جائز؟ مقبول؟؟.

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط