مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اتهام حماس سياسي لا أمني

اتهام حماس سياسي لا أمني

تاريخ النشر: 2018-03-23 | 23:27

محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض رئيس وزراء السلطة الدكتور رامي الحمد الله مدانة ، وهي فيما كانت تهدف إليه هو إغراق الساحة الفلسطينية بمزيدٍ من الأزمات ، وهي المأزومة أصلاً ، لتصب هذه المحاولة الكثير من البنزين على نار الانقسام الذي لم يُبقِ ولم يذر على مدار ما يزيد من عقد من الزمن ، وظفه الاحتلال على غير مستوى وصعيد .
حماس المسؤولة عن قطاع غزة ، هي المعنية بتأمين خط سير موكب الدكتور الحمد الله وحمايته إلى أن تنتهي زيارته للقطاع ، ومجريات الحادث الجبان تؤكد أن ثُغرة أو فجوة أمنية في مكان التفجير ، قد مكنّ الأدوات العميلة ومشغليهم من النفاذ للمنطقة وقيامهم بزرع المتفجرة في الطريق الذي سلكه موكب الدكتور الحمد الله ، وتمكنهم من تفجيرها ، الأمر الذي رتب مسؤولية بهذا المعنى على حركة حماس وأجهزتها الأمنية بالتقصير في القيام بواجباتهم .
ما رافق محاولة الاغتيال من تداعيات ، وهذا كان متوقعاً على خلفية الاتهامات والسجالات السياسية والإعلامية . مخاطر تلك التداعيات قد تجلت في الكلمة التي ألقاها رئيس السلطة السيد محمود عباس ، متهماً في خلاصتها حركة حماس بالمباشر أنها تقف وراء محاولة الاغتيال الحمد الله ، يعني وبوضوح أن الجهة التي وقفت وراء محاولة التفجير قد نجحت فيما هدفت إليه عملية التفجير ، التي وإن لم تتمكن من اغتيال رئيس وزراء السلطة ، إلاّ أنها قد فجرت كل أمل في إنهاء الانقسام وما ترتب عليها في المستويين السياسي والجغرافي ، وعمقت الفتنة بين الحركتين .
المسؤولية الوطنية كانت تحتم على رئيس السلطة السيد محمود عباس ، وفي سبيل الحفاظ على المصالح الوطنية العليا ، أن لا يلجأ إلى تلك التصريحات التي أزمت الأوضاع في الساحة الفلسطينية ، وأدخلتها في نفق يطول الخروج منه ، هذا إذا تمكنت من الخروج أصلاً . وكان عليه الانتظار والصبر حتى تنجلي الصورة بشكل واضح ، ويتبين بالدليل القاطع الجهة التي وقفت وخططت لهذه العملية المدانة ، خصوصاً أن رئيس السلطة وحركته فتح ، لا زالوا ينتظرون ومنذ سنوات الكشف عن ملابسات اغتيال الرئيس أبو عمار ، ومن الواضح أن ليس هناك أصلاً أمل في الوصول إلى حقيقة من اغتال الرئيس أبو عمار ، وإن كانت " إسرائيل " هي من تقف وراء ذاك الاغتيال ، وإن كانت الأدوات لربما من أبناء جلدة السلطة .
الاتهام الذي ساقه رئيس السلطة ضد حركة حماس ، من الواضح أنه اتهام سياسي قبل أن يكون أمني ، وهذا ما أكدته تصريحات أبو مازن في قوله : " إذا ما أرادت حماس المصالحة عليها تسليم قطاع غزة فوراً " ، وهنا يبرز السؤال ، إذا قامت حركة حماس واستجابت لمطلب أبو مازن ، هل تسقط عنها تهمة محاولة الاغتيال ؟ ، وتعود بعدها حماس لتصبح شريكاً وطنياً طبيعياً في الساحة الفلسطينية .

×
أخبار
نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط