لعل التطورات السياسية الأخيرة وتصريح المسؤول القطري فرصة ذهبية ليطالب أمين عام الجامعة العربية نبيل فهمي، لفتح ملف إعلان نتنياهو وقادة دول الاحتلال مجرمي حرب، وتأييد دعوة جنوب أفريقيا في العدل الدولية.

اتفاق اوسلو البائس، هل كان لحل الصراع ام لادارة النزاع الجزء (2) والاخير

اتفاق اوسلو البائس، هل كان لحل الصراع ام لادارة النزاع الجزء (2) والاخير

تاريخ النشر: 2026-10-01 | 01:48

رشيد شاهين 
رشيد شاهين 
اتفاق اوسلو البائس، هل كان لحل الصراع ام لادارة النزاع الجزء (2) والاخير 
الواقع الفلسطيني بحسب قراءة الاحتلال، يجب الا يبنى او يقوم على اساس الرغبة الفلسطينية، وعلى السلطة الفلسطينية ان تدير هذا الواقع بما يتناسب مع مصلحة الكيان وليس المصلحة الفلسطينية، ذلك انه يمنع على فلسطين ان تنهض، ويجب ان تبقى مجرد " قطعة من الارض" قابلة للتحكم بها والسيطرة عليها.
ما يهم الاحتلال هو ان تبقى الارض المحتلة تحت المجهر خلال ادارتها من قبل السلطة الفلسطينية، وان يستمر ذلك، مع المراهنة على الزمن الذي يعمل لمصلحة الكيان، حيث يسيطر على مزيد من الارض ويزرع المزيد من المستوطنات ويضيف اعدادا اخرى من المستوطنين في الارض المحتلة.
هذا الوقت " الزمن" يجعل القائمين على السلطة يستطيبون المناصب والمكاسب والمغانم ويمنحهم المزيد من السلطة " power" والقدرة على مسك زمام الامور بكل تفاصيلها وبالتالي التساوق مع طلبات الاحتلال من اجل البقاء في السلطة.
الزمن بالنسبة للكيان، مهم جدا، لانه يطوع الارض والانسان، يقوم خلاله الكيان " بتجهيز " ما يلزم للحظة المفصلية الحاسمة، التي ربما يكون من خلالها اعلان لضم مجمل الارض المحتلة او معظمها، او القيام بعملية تطهير عرقي على غرار عام 1948 تشمل الملايين من الفلسطينيين.
لا نعتقد ان طموحات العصابة الحاكمة في تل ابيب غائبة عن ذهنية قادة السلطة في رام الله، لكن السؤال الاهم في هذه الحالة، ما هي الخطط والاستراتيجيات التي وضعتها لمواجهة خطط الكيان، وكيف ستتصرف اذا ما حانت لحظة الحقيقة.
بعد ثلاثة من العقود ونيف، هل هنالك قناعة لدى قيادة رام الله إن الامور صارت اكثر " انبلاجا" عما كانت عليه قبل سنوات مثلا، وهل باتت تدرك ان القوة المهيمنة والمتحكمة حتى بادق التفاصيل والتي تمسك بكل الخيوط، وتدير الظهر للمجتمع الدولي " الذي طالما توسلناه" هي قوة الاحتلال، وانها كانت تراهن على الزمن اكثر مما راهنت هي" السلطة "عليه وانه كان يعمل لصالح الكيان عمليا وعلى ارض الواقع اكثر مما هو عليه الحال في الادراج والورق.
الارض المحتلة ليست مجرد قطعة من الارض لا يمكن التنازل عنها او التفريط بها، بل هي ورقة الكيان الرابحة التي توفر له بعدا استراتيجيا عسكريا، ومصدرا للمياه في اقليم تعز فيه المياه، كما انها مصدر للطاقة " بترول الضفة وغاز بحر غزة" و نقطة اتصال من خلالها يمكن وصل الخليج باوروبا.
القصة ان البعض باع الشعب الفلسطيني وهم ان اتفاق اوسلو سيقيم لنا دولة ناسيا او متناسيا ان الحركة الصهيونية قامت على شعار " ارض بلا شعب...." بمعنى انها لا تعترف بوجود هذا الشعب اصلا، فكيف لها ان " تعطيه" اعترافا بدولة.
كيف لمن وقع اتفاق العار هذا ان يعترف ب " دولة الاحتلال" دون اعتراف بالمقابل بدولة فلسطينية وان يكتفي باعتراف ان المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد، وكيف لمن وقع اوسلو ومن ثم باريس ان يعتقد ان هنالك امكانية لقيام دولة فلسطينية بعد ان كبل الفلسطيني باتفاق اقتصادي خنق البلاد والعباد وربط الاقتصاد الفلسطيني بالصهيوني وتابع له.
حتى ضمن التجارب التاريخية، فإن دولا " استقلت" سياسيا، الا انها ما زالت مرتهنة اقتصاديا، وربما يكون العراق آخر الدول التي تعيش هذه التجربة، حيث يمنع عليها استلام دولار واحد من مببعاتها النفطية البالغة بالمليارات وتحتفظ امريكا بكل اموالها ولا يتم صرف دولار واحد إلا بعد التدقيق والتحقيق وان لم يعجبها الامر لا تقوم بالصرف.
الآن، وبعدما تبين الخيط الابيض من الخيط الاسود، علام المراهنة فلسطينيا، فالارض لا زالت محتلة، لا بل وزاد الطين بلة انها صارت مقطعة الاوصال والتواصل مزروعة بما يقارب المليون مستوطن صهيوني، ولم يتحقق حلم الدولة " الا على الورق".
 المراهنة على الاقليم و " الاشقاء العرب" لم تعد مفيدة بحكم الواقع المترهل لتلك الدول، والمجتمع الدولي مجتمع منافق ومتواطيء، باعنا الوهم لعقود، والبلد " داخليا" على كف عفريت التوريث وفساد ينخر كل زواياه، وفوضى عارمة تتم ادارتها كيفما اتفق.
الآن وبعد كل تلك السنين ما الذي يمكن فعله، الوطن لم يعد كما كان ولم بصبح دولة كما كان المرام، فما العمل، سؤال اعتقد ان على من جلب الدمار الى البلد ان يجيب عليه، اجابات شافية، كافية عافية، ليست فضفاضة ولا مغمغمة بدون تأتأة او لعثمة. 
×
أخبار
سانا: مقتل 7 أشخاص وإصابة 4 آخرين جراء استهداف حافلة بالرصاص في ريف حمص _ فيديو ترامب: هناك أمور ستحدث قريبا بشان بإيران..وسنحقق نصرا قريبا انقطاع الكهرباء في مناطق واسعة بدمشق وريفها جراء انفجارات في خط الغاز- فيديو معسكر نتنياهو يتقدم بـ54 مقعدًا مقابل 52 للخماسي..والقوائم العربية تتعزز الإمارات: حادث أمني لرحلة فلاي دبي من دبي إلى تل أبيب روته: "الناتو" يعتبر روسيا تهديدا طويل الأمد وسنراقب تطور الصين ترامب يعلن انتهاء "المغامرة الملكلفة لغاية بمغادرة آخر القوات الأميركية للعراق بن سلمان: التزام المملكة بحق الشعب الفلسطيني موقف راسخ حتى إقامة دولتة المستقلة نتنياهو يناقش مع رئيس الإمارات بن زايد أزمة طائرة "فلاي دبي": "زعزعة اتفاقيات إبراهيم" بريطانيا: نعتقد أن إيران لعبت دوراً في حادثة قاعدة فيرفورد الجوية مسؤول إسرائيلي: لا نعتزم وقف رحلات "فلاي دبي" ونثق في الإمارات اليونيسف تتحدث عن "كابوس مستمر" في لبنان وتوثق استشهاد 261 طفلا أمريكا تعلن رفع الحظر المفروض على الإمدادات العسكرية إلى سوريا نتنياهو يعلن السيطرة على طيار حاول إسقاط طائرة "فلاي دبي" متجهة إلى إسرائيل -فيديو فارس: سماع دوي انفجار في مدينة زاهدان جنوب شرق إيران لم تحدد طبيعته جنوب أفريقيا تستدعي السفير الأمريكي بسبب "سلوك غير دبلوماسي" رئيس الوزراء العراقي: ندخل مرحلة جديدة عنوانها السيادة وقوة مؤسساته فرنسا: بارديلا ينفي قوله حول رغبة اليهود بناء نظام عالمي تهيمن عليه إسرائيل "حزب الله" ينفي صلته بخلية أعلنت دمشق توقيفها في درعا الحكومة الإيرانية: عراقجي يتلقى الرد الأمريكي على المقترح القطري وينقله إلى بيزشكيان محدث 2 - أنباء عبرية حول محاولة خطف الطائرة الإماراتية القادمة من دبي لتل أبيب الشيوخ ألأمريكي يرفض مقترح للتحقيق في عنف جيش الاحتلال والمستوطنين..وسنادرز يطلب وقف تمويل إسرائيل متى تعلن "الجامعة العربية" نتنياهو مجرم حرب..؟! الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,032 شهيد منسق أممي: غزة تواجه أزمة إنسانية معقدة والوضع في الضفة يبعث على القلق..ويحذر من التهجير و س ج: أمريكا تسحب من العراق وتبقي جنودا من قواتها لحماية البعثات رئيس وزراء قطر: نتنياهو مجرم حرب وتجاوز الخط الأحمر بمهاجمة الدوحة العام الماضي عبري: إسرائيل تلغي هجرة ناشطين يهود لدفاعهما عن الفلسطينيين عمدة نيويورك ممداني يعلن عن حملة لمكافحة معاداة السامية: 7 عناصر تقرير: فجوة بين استثمارات شركات الدفاع الأمريكية واستنزاف مخزونات الصواريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط