مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ابتزاز السعودية المتكرر

ابتزاز السعودية المتكرر

تاريخ النشر: 2021-03-01 | 10:59

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

وأخيرا صدر التقرير الاستخباري الأمريكي حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وهو التقرير الذي طال انتظاره من عديد الدوائر، الأجنبية خاصة ومن أبرزها تلك المعنية بحقوق الانسان.

باديء ذي بدء لا بد من التأكيد على أن مقتل شخص واحد لا يقلل من قيمة الجريمة، أي جريمة، فقتل شخص واحد هو كمن قتل الناس جميعا، فمابالك بمن يستهدف فعليًا الناس جميعا؟

نؤكد أن الجريمة بحق خاشقجي مُدانة ومرفوضة من قبل الجميع، بمن فيهم الدولة السعودية التي قامت رسميًا بما رأته يحقق القانون، وهذا وفق الاجراءات السعودية.

المجرى الذي نريد الإضاءة عليه هو عملية نشر التقرير بحد ذاته، والذي يحاول أن يصوّر الولايات المتحدة الأمريكية وكأنها حامية الحقوق الانسانية!

الإدارة الامريكية ذاتها هي التي ارتكبت ومازالت مختلف الفظائع بحق الإنسان سواء داخل الولايات المتحدة ذاتها، أو خارجها، وإن وضعنا أمريكا داخليا جانبا، فإن نقائض دعم حقوق الانسان بالعالم من قبل الدولة الامريكية واضحة المعالم، خاصة في منطقتنا.

وللتذكير فقط فإن مأساة كل الشعوب العربية اليوم لا تخرج عن لعبة النفوذ والهيمنة والمصالح الإسرائيلية الأمريكية فيما يحصل في العراق وسوريا وليبيا...، وبالطبع في الماسأة المتواصلة في فلسطين.

إن الابتزاز الأمريكي وانحراف المقاييس وانحراف المعايير الأمريكية وازدواجية التعامل مع العالم تمنع الانسانية الحرة أن تمنح الإدارات الأمريكية المتعاقبة صكًا لتبرئتنها من انتهاكات حقوق الانسان، بل وانتهاكات حقوق الشعوب بأكملها كما تفعل بالتخصيص مع شعبنا العربي الفلسطيني.

الدولة الأمريكية التي أنشأت الكيان الصهيوني في فلسطين جنبًا الى جنب مع بريطانيا ومن خلال حصان الحركة الصهيونية، لم تكن تفكر بحقوق الانسان العربي الفلسطيني في أرضنا فلسطين، ولا بحقوق الانسان الأوربي اليهودي بأرضه في أوربا أو غيرها من الدول، وهو الذي الذي هُجّر الى فلسطين، بل كانت تفكر بمصالحها فقط، وأيضًا وفقًا لرؤى البعض الاستعماري/الانجيلي الصهيوني الآخر تلك الرؤى الدينية الخرافية.

ما يحصل في فلسطين يوميًا من قتل واغتصاب وعنصرية وضم واستعمار واحتلال، وما يقابله من دعم مستميت لهذا العدوان، من الإدارات الامريكية المتعاقبة التي يديها ملطخة بدماء الشعوب يكذب محاولاتها إدعاء الحفاظ على حقوق الانسان!

إن ما حصل من سرقة وابتزاز مهول للمملكة العربية السعودية من قبل إدارة الرئيس السابق المتصهين "دونالد ترامب" كان بغية دفع المملكة -في أحد الاتجاهات- للاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي وبناء علاقة معه، وهو ما لم يحدث ما يُسجل لهذا البلد العربي الهام بكل احترام شديد.

يأتي الرئيس الجديد "بايدن" ليكمل الحلقة من حول رقبة السعودية استتباعاً لذات الأسلوب الابتزازي المصلحي للبلد، وبما يضرّ بقضية العرب المركزية كما حصل عبر "صفقة القرن" ل"ترامب-نتنياهو" المقبورة، وبما تقوم به الإدارة الجديدة ضد العرب وضد المملكة لتظل دولنا جميعها دولًا ذليلة ومرتبطة ذيليًا بأمريكا، فتُريها ما ترى! من تضخيم العدو الاقليمي على حساب عدو الأمة والانسانية الذي زرعته أمريكا في الوطن العربي قسرًا، ومازالت ترعى هذا الزرع الاستعماري العنصري، ولو على حساب كل شعوب الأمة.

كيف للعربي أو للعربي الفلسطيني وحتى للانسان الحرّ أن يفهم وجود مصداقية للأمريكي في ظل سعيه الحثيث لتصفية القضية الفلسطينية عبر "صفقة القرن"؟ واليوم عبر استغلال دم إنسان بريء، وهو أي الأمريكي يقدم كامل الدعم المالي والعسكري والسياسي لكيان كامل احتل ويحتل وقتل ويقتل الآلاف في فلسطين ويتمدد بالجوار؟!

إن هذا ما هو إلا منطق القوة المهيمنة ومنطق المصالح وازدواج المعايير، والابتزازالمنظم وإن بأشكال متنوعة، لهدف إبقاء الأمة ضعيفة خانعة، خائفة على أنظمتها وبدعم الانعزاليين العرب، فتتخلى عن القضية الفلسطينية العامل الأول لتماسك الأمة، فلا حقوق إنسان لدى الإدارة الامريكية حقًا تهمّ، ولا إنصاف ولا حقوق ولا عدالة ولا قيم.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط