تل أبيب: قال رئيس حكومة دولة الاحتلال مساء يوم السبت، "توصلنا لتفاهمات مع لبنان لحل الصراع وسنواصل البقاء في المنطقة الأمنية جنوبه حتى يتخلى حزب الله عن سلاحه.
وقال نتنياهو إن الاتفاق مع لبنان يشكل، بحسب وصفه، "ضربة لإيران ومحورها"، معتبرًا أنه يقوي إسرائيل ولبنان ويضعف إيران وحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن إسرائيل ستواصل البقاء في "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان إلى حين تخلي حزب الله عن سلاحه، مشيرًا إلى أن منطقة الشقيف لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، وأن الجيش الإسرائيلي "لم ينته من العمل في لبنان".
وأكد أن إسرائيل ستواجه بالقوة أي محاولات من حزب الله لخرق الاتفاق الإطاري، مضيفًا أن بلاده تريد "الهدوء والأمن على حدودها الشمالية مع لبنان".
وكشف نتنياهو أن هناك اتفاقات أخرى ستبرمها إسرائيل مع لبنان، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعتها أو توقيتها.
وفي الشأن الإقليمي، اعتبر أن إيران لم تعد إيران التي نعرفها، وأن إسرائيل "كسرت المحور الإيراني"، مدعيًا أن الجيش الإسرائيلي دمّر 90% من منظومة السلاح التابعة لحزب الله.
كما أكد أن الحرب الأهلية لن تحدث في إسرائيل، مشددًا على أن بلاده أمام "فرصة لاختبار جديد"، وفق تعبيره.
وقال نتنياهو إن حزب الله لم يحصل على الدعم الذي وُعد به من قبل طهران والحرب الأهلية لن تحدث في إسرائيل.
وأكد بان حل الدولتين لن يكون ممكنًا في أي حكومة أقودها.
وتابع: "عارضت بشدة أي محاولة لفرض انسحاب علينا والآن الولايات المتحدة ولبنان يقولان لإيران إن هذا ليس شأنها".
ولفت إلى "أننا نحطم محور إيران ونحطم كذلك محورها السياسي".
واوضح نتنياهوأن "الاتفاق مع لبنان بمقدوره أن يتحول إلى اتفاق سلام، والاتفاق يعزز قوة إسرائيل ولبنان ويضعف قوة إيران وحزب الله، وأشكر حكومة لبنان على ما أظهرته من شجاعة".
