فانس يعلن وضع آلية لوقف إطلاق النار في لبنان.. وجولة تفاوض مرتقبة بــ البيت الأبيض - تفاصيل
تاريخ النشر : 2026-06-22 14:55

واشنطن: قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن مباحثات سويسرا شهدت وضع آلية لضبط وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وحزب الله.

واعتبر خلال مؤتمر صحفي، مساء الاثنين، أن التقدم بشأن لبنان "جيد"، محذرًا حزب الله من تصعيد أوسع نطاقا في لبنان.

وأشار إلى أن إسرائيل تمتلك حق الدفاع عن نفسها، مؤكدًا في الوقت نفسه، حرص واشنطن على "تهدئة النزاع بدلًا من خروجه عن السيطرة".

وأكد رغبة بلاده كذلك في حماية أمن إسرائيل وسيادة لبنان، مشيرًا إلى أن "تل أبيب كانت واضحة في تصريحاتها بشأن عدم امتلاك نوايا للتوسع في جنوب لبنان".

وذكر أن "الوصول إلى مرحلة تضمن احترام السيادة الإقليمية وأمن إسرائيل، يتطلب الكثير من العمل من الجيش اللبناني، وتوقف إيران عن دعم حزب الله".

ويستعد لبنان لخوض جولة تفاوض جديدة مع إسرائيل في واشنطن غدًا، تشمل جلسات أمنية وأخرى سياسية تعقدان بشكل منفصل، ولكل منهما ورقة عمل مستقلة.

وسيجري الوفد الأمني اللبناني مفاوضات مع نظيره الإسرائيلي بحضور الوسيط الأمريكي يناقشان خلاله ورقة أمنية، فيما يعقد الوفدان السياسيان جلسات موازية برعاية أمريكية لمناقشة ورقة اقترحتها واشنطن تتمحور حول طبيعة العلاقة بين لبنان وإسرائيل، وسط مساعٍ أمريكية للخروج بإعلان نوايا سياسية بين البلدين.

من جانبه، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان، بعد تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن تبقى قواته في جنوب البلاد "طالما اقتضت الضرورة".

وقال قاسم في كلمة متلفزة: "البقاء على الأرض اللبنانية مستحيل، لا توجد مناطق أمنية لإسرائيل، ولا توجد قطعة تشرف من داخل لبنان على لبنان بوجود الجيش الإسرائيلي"، مؤكدًا أن "إسرائيل معتدية ويجب أن تخرج".

بينما جدد نتنياهو، التأكيد، في وقت سابق، أن قوات الجيش ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة"، متعهدًا بمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

على جانب أخر ، قال نائب الرئيس الأمريكي دي فانس، إن الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا جيدًا وكبيرًا في المحادثات مع إيران.

وأضاف فانس، أن المشاركين في المحادثات وضعوا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على إنشاء آلية لتنسيق عملية نزع الألغام من المضيق.

ولفت إلى "وضع آلية من أجل تفادي التصعيد وإطلاق النار"، قائلًا إن "الإيرانيين وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين إلى بلدهم".

وأعلن عن وضع الأسس للتوصل لاتفاق نهائي مع إيران، لافتًا إلى أن "المحادثات الفنية مع إيران ستستمر خلال الأسابيع والأيام المقبلة".

وانتقد ما وصفه بـ"التقارير الخاطئة عن الأصول الإيرانية المجمدة"، موضحًا أن الولايات المتحدة ترغب في إنشاء آلية تضمن أن تساعد الأموال الإيرانيين لا أن تموّل الإرهاب.

وشدد على أن "الإفراج عن تلك الأصول مرهون بشراء القمح والمنتجات الأمريكية؛ بما يصب في صالح الشعب الإيراني".