دمشق: أفادت معلومات متداولة باعتقال اللواء رفيق أحمد كلثوم ، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري.
وتدرج في الرتب العسكرية حتى نال رتبة لواء، وشغل عدداً من المناصب القيادية الحساسة في قوات النظام السوري السابق، حيث تولى عام 2011 منصب رئيس أركان اللواء 116 في إدارة الدفاع الجوي بالقطيفة، قبل أن يتولى قيادة اللواء ذاته عام 2012 وفي عام 2016 كُلّف بقيادة الريف الشرقي لمنطقة سلمية، ثم رُقّي إلى رتبة لواء عام 2018 وتولى منصب قائد المنطقة الوسطى بدعم من العميد آصف الدكر، رئيس شؤون الضباط “293” في المخابرات العسكرية.
كما القت القبض على اللواء السابق في إدارة المخابرات الجوية السورية، عز الدين إسماعيل، إلى جانب ضابطين سابقين خلال عمليتين أمنيتين منفصلتين في العاصمة دمشق.
وبحسب المعطيات، جرى توقيف اللواء عز الدين إسماعيل، المدير الأسبق لإدارة المخابرات الجوية، وهو من مواليد عام 1947 وينحدر من قرية بسطوير التابعة لمدينة جبلة، بعد عملية أمنية لم تُكشف تفاصيلها الرسمية حتى الآن.
وتشير المعلومات إلى أنه تولى قيادة إدارة المخابرات الجوية بين عامي 2002 و2006، كما يُتهم في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وهي القضية التي ما تزال تحظى باهتمام دولي واسع.
وفي سياق متصل، شهد حي الدويلعة في دمشق عملية أمنية أخرى أسفرت عن اعتقال اللواء حميدان العرسان، القائد السابق لما كان يُعرف بـ"قوات الدفاع الوطني" في محافظة دير الزور خلال فترة النظام السابق، إضافة إلى اللواء عبد السرحان العلي، وذلك في إطار إجراءات أمنية متزامنة.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح تفاصيل العمليات أو الخلفيات القانونية للتوقيفات، فيما تتضارب المعلومات حول طبيعة الاتهامات والإجراءات المتخذة بحق الموقوفين
