فيينا: قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان الأربعاء، إن المملكة لعبت دوراً خلف الكواليس في تشجيع الولايات المتحدة وإيران على التركيز على المسار الدبلوماسي.
وأكد خلال جلسة حوارية على هامش الاجتماع السنوي للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، أن المملكة ستواصل العمل على معالجة القضايا الإقليمية والدفع نحو التوصل إلى اتفاق نووي يتضمن آليات تحقق ورقابة صارمة.
وأوضح وزير الخارجية السعودي أن أي اتفاق نووي سيظل عرضة للمخاطر ما لم تُعالج الملفات الإقليمية العالقة، مشيراً إلى أن التقدم يتطلب مسارين متوازيين، أحدهما للمحادثات الأميركية الإيرانية بشأن الملف النووي، والآخر للتعامل مع القضايا الإقليمية.
وشدد على أن تحقيق تقدم حقيقي لن يكون ممكناً من دون الانخراط في معالجة تلك الملفات.
