من تورنتو إلى روما وبودابست..استجابة دولية واسعة لمبادرة ترامب لإنهاء أزمة غزة - تفاصيل
تاريخ النشر : 2026-01-18 17:17

متابعات: ناقش رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الأسباب التي دفعته لقبول عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانضمام إلى مجلس السلام في غزة. 

وقال كارني: "ستبذل كندا قصارى جهدها لمعالجة معاناة قطاع غزة"، وأضاف أن العديد من القضايا المتعلقة بمجلس السلام، بما في ذلك القضايا الاقتصادية، لا تزال قيد المناقشة.
وفي وقت سابق، أفادت وكالة أسوشييتد برس أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني يعتزم قبول عرض للعمل كمستشار في مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة.

من جانبه، أعلن وزير خارجية هنغاريا بيتر سيارتو أن رئيس الوزراء فيكتور أوربان قبل دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" المعني بغزة.

وأوضح سيارتو في تصريحات صحفية أن بودابست اعتبرت هذه الدعوة "شرفا كبيرا" وردت بالموافقة، مشيرا إلى أنه سينقل الرد الرسمي إلى واشنطن في القريب العاجل.

وشدد على أن بلاده تقدر عاليا جهود ترامب الرامية إلى تحقيق السلام، معربا عن آمال بودابست الكبيرة في أن يسهم الرئيس الأمريكي في تسوية الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية.

وأكد سيارتو أن هنغاريا معنية بشكل مباشر بتحقيق السلام في الشرق الأوسط، موضحا أن "الوضع في المنطقة ينعكس مباشرة على الأمن في أوروبا"، وهو ما يجعل المشاركة في هذه المبادرة ضرورة استراتيجية لبودابست.

من جهتها، أكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني تلقيها دعوة رسمية للانضمام إلى "مجلس السلام" الأمريكي بشأن غزة، معلنة ترحيب روما بهذه المبادرة.

وقالت ميلوني في تصريحات صحفية: "أعتقد أن إيطاليا يمكنها أن تلعب دورا محوريا، ونحن مستعدون للمساهمة في بناء السلام"، مشيرة إلى استعداد حكومتها للانخراط الفعال في جهود التسوية وإعادة الإعمار.

وتأتي موافقة روما على المشاركة في المجلس في إطار سعي إيطاليا لتعزيز دورها في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط، وحرصها على المساهمة في الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية.

ولم تكشف ميلوني عن تفاصيل إضافية حول طبيعة الدور الإيطالي المتوقع في المجلس أو آليات العمل المقترحة، لكنها أشارت إلى أن روما تنظر بجدية إلى هذه المسؤولية.