مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

63 عاما على دعم المانيا لإسرائيل

بعد سنوات قليلة من المؤتمر الصهيوني الأول عام 1897 في بازل رافق القيصر الألماني فيلهلم الثاني تيودر هيرتزل في رحلة استكشافية الى فلسطين لوضع اللمسات الأولى لاقامة دولة يهودية في فلسطين.

وتطور الدور الألماني اتجاه اليهود الالمان حيث دعم الرايخ الثالث (المانيا تحت حكم النازيين) الهجرة الصهيونية الى فلسطين بتنظيم دراسات مهنية خاصة للشباب الصهيوني الألماني وتدريبهم على مهن يدوية. وبحماية الجيستابو وجهاز الامن إس إس، السيء الصيت، حيث ينقل الشباب الصهيوني المدرب بقطارات خاصة الى إيطاليا، اذ يستقبلهم موسيليني ويتم نقلهم بالسفن الى فلسطين.
وكان التنسيق يتم على اعلى المستويات بين الحزب النازي الحاكم ممثلا بـ آيشمان ود. كاستنر عن الطرف اليهودي الصهيوني والذي لاقى مصرعه تحت ظروف غامضة بعد اعدام آيشمان في إسرائيل.

ومنذ عام ١٩٥٢ تسلح المانيا إسرائيل (بشكل سري حتى ١٩٦٤ حتى لا تثار الدول العربية وتقوم بالاعتراف بدولة المانيا الديمقراطية)، بناء على اتفاق جرى بين المستشار الألماني كونراد ادينهاور ووزير خارجية إسرائيل موشي شاريت، بأحدث الأسلحة .. بالإضافة لدفع تعويضات تقدر بعشرات المليارات لدولة إسرائيل وللناجين من المعتقلات النازية.

وفي عام 1964، بعد كشف التسليح السري الألماني لإسرائيل، دعا الزعيم العربي جمال عبد الناصر رئيس المانيا الديمقراطية البرشت لزيارة القاهرة وتم الاعتراف بألمانيا الديمقراطية. وفي أيار 1965 أعلنت المانيا اعترافها بدولة إسرائيل وتبادل السفراء ( رفض المستشار الألماني اقتراحا إسرائيليا بتبادل السفراء عام 1952 خوفا من اثارة العرب).

وبعد تبادل السفراء اصبح التسليح الألماني لإسرائيل بشكل علني، ولا ننسى زيارة وزير دفاع المانيا (فرانس جوزيف شتراوس) بعد حرب الأيام الستة 1967 للمواقع الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.

على خلفية مرور خمسين عاما على العلاقات الثنائية زار رئيس الإسرائيليين برلين لمدة ثلاث أيام تكللت بفرملة التوجه الألماني بالتأكيد على حل الدولتين، وبوجود المستشارة انجلا مير كل ووزير الخارجية فرانك شتاين ماير، اعلن رئيس الإسرائيليين كيفين عن رفضه لحل الدولتين كما اعلن بوضوح اكثر بانه ضد إقامة دولة فلسطينية لأنها تشكل خطرا على إسرائيل.

وفي السنوات الماضية أهدت المانيا ٤ غواصات دلفين (قادرة على حمل رؤوس نووية) وباعتها غواصتين بسعر التكلفة!!
واثناء زيارة كيفين تخطت المانيا كل الخطوط الحمراء "ببيع" إسرائيل اربع بارجات عسكرية لحماية آبار غاز مغتصبة في البحر المتوسط مقابل شواطئ غزة ولبنان وسوريا.. وبذلك تكون المانيا قد خالفت القوانين الدولية ودعمت سرقة أملاك الغير بمساعدتها عسكريا على تكريس الاغتصاب والسرقة لأبار الغاز في البحر المتوسط.
سعر البارجات هو ٤٣٠ يورو مليون تدفع حكومة المانيا ١٥٠ مليون يورو من خلال وزارة الدفاع الألمانية، والتزام شركة (مصانع توسِن)، حسب عقد البيع، بشراء بضائع بقيمة ١٦٢ مليون من إسرائيل!!؟

سفارتنا في برلين صامتة على كل هذه الأحداث .. فبدل ان تصلنا رسالة احتجاج وتوضيح من السفارة .. وصلتنا رسالة لجمع تبرعات لصالح الأونروا (لليرموك) .. هل يعتبر هذا تفسير للموقف الرسمي الفلسطيني والهروب وراء مأساة مخيم اليرموك، الذي أشبعنا القادة تصريحات لجمع الوثائق وترتيبها لرفع شكوى ضد إسرائيل في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي لارتكابها جرائم حرب بخصوص بناء المستوطنات وسلب الأرض وهدم منازل المواطنين وحربها الإجرامية ضد مدن وقرى الضفة وغزة والتي استمرت اكثر من شهرين..
هل تفعلها سلطتنا وتقوم برفع الدعوى في محكمة الجنايات الدولية؟ .. لملاحقة مجرمي الحرب في قيادة الدولة الإسرائيلية السياسية والعسكرية...!!!!

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط