والبحرين تطلق صافرات إنذار..

سنتكوم: نفذنا ضربات ضد 10 أهداف إيرانية والحرس الثوري يرد..والكويت تتصدى لهجمات صاروخية

تابعنا على:   07:13 2026-06-28

أمد/ فلوريدا: نشرت القيادة المركزية الأميركية (سينتكوم) صباح يوم الأحد، مقطع فيديو مرفقاً بمنشور على منصة "إكس"، قالت فيه إن مقاتلات تابعة للبحرية والقوات الجوية الأميركيتين نفذت ضربات ضد 10 أهداف عسكرية إيرانية في مواقع متعددة داخل مضيق هرمز ومحيطه.

وأضافت القيادة أن الضربات جاءت رداً على هجوم بطائرة مسيرة استهدف ناقلة النفط M/T Kiku في هرمز.

الكويت تتصدى لهجمات صاروخية.. والبحرين تطلق صافرات إنذار

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في الساعات الأولى من صباح الأحد، تصدّي الدفاعات الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، فيما انطلقت صافرات الإنذار في البحرين.

وقالت في بيان: "أصوات الانفجارات إن سمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية"، ودعت "الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة".

أعلن ​الحرس الثوري الإيراني​، أنّ "القوّات البحريّة والجوفضائيّة التابعة للحرس الثّوري نفّذت، خلال عمليّة مشتركة بالصواريخ والطائرات المسيّرة بين السّاعة الثّانية والثّالثة فجر اليوم الأحد 28 حزيران، هجومًا استهدف ثماني منشآت رئيسيّة تابعة للجيش الأميركي في قاعدة علي السالم في الكويت، وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان في ​البحرين​؛ ما أدّى إلى تدميرها والرّدّ بحزم على الاعتداءات الأميركيّة الأخيرة".

وأشار في بيان، إلى أنّ "العدو المعتدي، الّذي يُعدّ نكث العهود ونقض الاتفاقات من طبيعته، شنّ في السّاعات الأولى من فجر اليوم هجومًا على خمسة مواقع ساحليّة تابعة للجمهوريّة الإسلاميّة، بذريعة تصدّي القوّات البحريّة للحرس الثّوري لسفينة مخالفة".

وأوضح الحرس أنّ "ترتيبات الإشراف على حركة العبور والملاحة في مضيق هرمز، وفقًا لتفاهم إسلام آباد، تقع ضمن مسؤوليّة الجمهوريّة الإسلاميّة"، مؤكّدًا أنّه "سيتمّ التعامل مع السّفن المخالفة بصورة أشدّ من السّابق، وأنّ أيّ اعتداء محتمَل من جانب العدو، مهما كانت ذرائعه، وحتى إذا استهدف أهدافًا محدودة الأهميّة كما حدث اللّيلة الماضية أو هذه الليلة، سيُواجَه بردّ ساحق".

وشدّد على أنّ "أيّ خرق لوقف إطلاق النّار يُعدّ مخالفةً للبند الأوّل من تفاهم إسلام آباد، وسيؤدّي إلى تعليق مجمل المسارات والإجراءات المرتبطة به".

فيما أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.

وكانت البحرين أعلنت في وقت سابق اليوم أيضاً أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت "اعتداءات جوية إيرانية" عقب يوم واحد من تكرار استهداف المنامة.

أعربت وزارة الخارجية البحرينية عن إدانة المملكة بأشد العبارات لتجدد الاعتداء الإيراني على أراضيها، باستهدافها مجدداً بعددٍ من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

واعتبرت الوزارة، في بيان اليوم الأحد، هذا العدوان بأنه تمادٍ خطيرٍ يكشف أن ما تُقدم عليه طهران ليس فعلاً عابراً ولا حادثاً منفرداً، بل نهج متعمَّد ونمط ممنهج من العدوان المتكرر على سيادة المملكة وأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها.

وقالت الوزارة: وإذ سبق للمملكة أن أدانت في بيانها السابق العدوان الإيراني على أراضيها، مذكّرةً بنكث طهران لتعهداتها وبالإرادة الدولية التي جسدها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، فإن معاودة هذا العدوان اليوم الأحد تؤكد أن ما حذرت منه المملكة قد تحقق، وأن النظام الإيراني ماضٍ في نهجه غير عابئ بإدانة دولية، ولا بعهد قطعه على نفسه؛ غير أن تكرار العدوان لن يَفرض أمراً واقعاً ولن يَنال من عزيمة البحرين وثبات شعبها، وفق البيان.

ورأت الوزارة في هذا التكرار ما يُسقط كل ذريعة ويُثبت سبق الإصرار، إذ يأتي العدوان معاودة صريحة غداة ما التزمت به طهران بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة في 17 يونيو/حزيران الجاري من وقف دائم للعمليات العسكرية واحترام لسيادة دول المنطقة؛ ما يضعها وحدها أمام مسؤولية النكث بعهودها وتقويض ما تبقى من فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة. 

وشددت الوزارة على أن استمرار طهران في تحدي الإرادة الدولية يستوجب موقفاً حازماً، داعية مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة عاجلة والاضطلاع بمسؤولياته في كفالة تنفيذ قراره رقم 2817 (2026) ووضع حد لهذا العدوان المتواصل ومحاسبة مرتكبه.

وأكدت مملكة البحرين أن هذا الاعتداء المتكرر لا يستهدفها وحدها، بل يمثل تهديداً لأمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأسرها، انطلاقاً من المبدأ الراسخ الذي تقوم عليه اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يَعتبر أن أي اعتداءٍ على أي دولة عضو هو اعتداءٌ على الجميع، وأن ما يتهدد إحداها يتهددها جميعاً.

وإذ تعتز المملكة بالتضامن الخليجي ووحدة المصير الأمني، فإنها تؤكد احتفاظها بكامل حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها بكل ما يكفله لها القانون الدولي، وتُحمل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن أي تصعيدٍ يفرضه استمرار اعتداءاته، وفق البيان.

كلمات دلالية

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار