استطلاع: آيزنكوت يعزز قوته بـ20 مقعداً ويتساوى مع نتنياهو
أمد/ تل أبيب: أظهر أحدث استطلاع للرأي العام نشرته "القناة 12" العبرية، تحولاً لافتاً في خارطة التوازنات السياسية داخل الكنيست، وسط صعود قوي لرئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت وحزبه الجديد "يشار"، الذي نجح في تعزيز قوته الانتخابية ومزاحمة أقطاب المعارضة واليمين التقليدي.
توزيع المقاعد وحجم القوة الانتخابية
ووفقاً لنتائج الاستطلاع، حافظ حزب "الليكود" بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الصدارة بحصوله على 22 مقعداً، فيما حل تحالف "ياحد" (الذي يجمع بين نفتالي بينيت ويائير لابيد) في المرتبة الثانية بالتساوي مع حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت، حيث حصل كل منهما على 20 مقعداً.
وأشار التحليل الإحصائي لنتائج الاستطلاع إلى أن آيزنكوت استطاع تعزيز قوته البرلمانية بشكل ملحوظ في الشارع الإسرائيلي، وجاء هذا الصعود المباشر لحزب "يشار" على حساب رصيد المقاعد الخاص بتحالف بينيت ولابيد.
مؤشر الملاءمة لرئاسة الحكومة
أما على صعيد مؤشر الشخصية الأكثر ملاءمة لشغل منصب رئيس الوزراء، فقد حقق غادي آيزنكوت قفزة نوعية؛ إذ نجح في التساوي تماماً مع بنيامين نتنياهو بحصول كل منهما على نسبة 36% من أصوات المستطلعين.
وبموجب هذه النتيجة، تمكن آيزنكوت من تجاوز رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت في مقياس الأهلية والملاءمة لقيادة الحكومة المقبلة.
أبعاد سياسية واجتماعية يفتح هذا الصعود الباب أمام تساؤلات جدية في الأوساط السياسية الإسرائيلية حول مستقبل القيادة؛ فبعد أن دخل آيزنكوت التاريخ العسكري كأول رئيس أركان للجيش من أصول شرقية (مغربية)، تترقب المحافل الحزبية ما إذا كانت المعطيات الراهنة ستمهد الطريق أمامه ليكون أيضاً أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل ينحدر من أصول شرقية مغربية.
