"تصرف مشين"...
الخارجية الإيرانية: عقوبات أمريكا تشعل الفتنة في لبنان
أمد/ طهران: أدانت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الجمعة، العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على ممثلين عن حزب الله ومسؤولين من حركة أمل، إضافة إلى ضباط عسكريين وأمنيين لبنانيين والسفير الإيراني في بيروت، معتبرة أن الخطوة الأميركية تهدف إلى "إثارة الفتنة" وتقويض الاستقرار في لبنان.
وقالت الخارجية الإيرانية في بيان نشر على منصة "إكس"، أن فرض العقوبات على شخصيات لبنانية وعلى السفير الإيراني في بيروت يُعد "تصرفًا مشينًا" يهدف إلى تقويض سيادة لبنان وزعزعة الاستقرار الداخلي فيه.
وأضافت أن العقوبات الأميركية تمثل "تدخلًا مباشرًا" في الشؤون اللبنانية، متهمة واشنطن بمحاولة تأجيج الانقسامات الداخلية ودفع البلاد نحو مزيد من التوتر السياسي والأمني.
وشددت طهران على إدانتها للعقوبات التي استهدفت ممثلين عن حزب الله ومسؤولين من حركة أمل وضباطًا عسكريين وأمنيين لبنانيين، معتبرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة الضغط الأميركية المستمرة على حلفاء إيران في المنطقة.
كما دانت الخارجية الإيرانية العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأميركية على السفير الإيراني في بيروت، معتبرة أن استهداف ممثل دبلوماسي رسمي يشكل "انتهاكًا للأعراف الدبلوماسية" وتصعيدًا جديدًا في المواجهة بين واشنطن وطهران.
بیانیه وزارت امور خارجه در محكوميت اقدام آمریکا در تحریم سفیر ایران در لبنان و تعدادی از مسئولان و شهروندان لبنانی pic.twitter.com/FYWvXzcYN1
— وزارت امور خارجه (@IRIMFA) May 22, 2026
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأميركية على القوى الحليفة لطهران في المنطقة، لا سيما في لبنان والعراق وسوريا.
وكانت واشنطن قد كثفت خلال الأشهر الماضية سياسة العقوبات المالية ضد شخصيات وكيانات مرتبطة بإيران وحلفائها، ضمن استراتيجية تهدف إلى الحد من النفوذ الإيراني الإقليمي وتجفيف مصادر التمويل المرتبطة به.
ويُتوقع أن تفتح العقوبات الجديدة الباب أمام تصعيد سياسي ودبلوماسي إضافي، خصوصًا مع اتهامات إيرانية متكررة لواشنطن بمحاولة استخدام العقوبات كأداة ضغط لإعادة رسم التوازنات الداخلية في لبنان والمنطقة.
كلمات دلالية
أخبار ذات صلة
-
الخزانة الأميركية: عقوبات على شخصيات لبنانية لعرقلة نزع سلاح "حزب الله"
-
اليوم 84..حرب إيران: مفاجأة ترامب وارتباك نتنياهو وفرصة تطل من بعيد
