الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
بيان الرياض وغياب فلسطين، جرس إنذار بصوت عال جدا، بأن هناك من بدأ ينسى أو يتناسى ليس حق الشعب الفلسطيني، بل أن هناك دولة تحتل أرضه، وتلك هي الأخطر مما يحدث منذ فبراير 2026.