الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
حركة حماس تظن، بأن تلك التصرفات أو الأهواء الرغباتية يمكنها أن تحدث تعديلا في مسار تنفيذ قرار مجلس الأمن واتفاق غزة وفق خطة ترامب، ليس سوى "صبيانية سياسية" من جهة، وخدمة عملياتية لحكومة دولة العدو.