الراحمون يرحمهم الله

تابعنا على:   14:00 2025-09-21

سعيد محمد الغفاري

أمد/ منذ أن انطلق النضال الفلسطيني على أرض فلسطيننا الطاهره فقد سطر الإنسان الفلسطيني بكل اطيافه ومكوناته نموذجا عالميا في التضحية والفداء حتى ان الفلسطيني أصبح يفخر ويتباهي بفلسطينيته في كافة المحافل العربية والعالمية فقد تميز عن الآخرين بان الكل الفلسطيني عبارة عن جسد واحد مهما تناثروا في اصقاع هذا الكوكب وقد جسدت انتفاضات وثورات الفلسطيني أروع ملاحم التأخي والفداء وقد مثلت انتفاضة الشعب الفلسطيني في العام ١٩٨٧ أروع ملاحم التضحية والفداء فسطر الشاب والرجل والمرأة الفلسطينية صورة مشرفة من صور النضال الفلسطيني ورغم كل الكوارث التى أصابت الشعب الفلسطيني الا ان المواطن الفلسطيني وتحديدا الغزي استمر متمسكا بثوابته الوطنية والاجتماعية وكان شعار الطفل قبل الشيخ بأننا أمة لو صبت جهنم فوق رأسها لبقيت واقفه فما شهدنا في من حروب على غزه حديثا منذ عام ٢٠٠٨ مرورا ٢٠١٢ و٢٠١٤ و٢٠٢١ لم تزد الغزي الا صمودا وتضحية وتكاتف اخوي ففي بدايات هذه المحرقة في السابع من اكتوبر من العام ٢٠٢٣ والتى طالت البشر والشجر لم يثن الغزي عن تمسكه بمبادئه وقيمه الاخلاقية الا اننا في هذه الآونة استطاعت أدوات خارجه عن التكوين الفلسطيني ولم نعهد في شعبنا مثل هذه الكائنات الغريبة عن مجتمعنا الغزي والتي لا ينطبق عليها الا وصفا واحد ان هذه الكائنات هي عبارة عن أدوات تحركها أجهزة الامن الصهيونية لضرب الجبهة الداخلية الفلسطينية التى لم تنل منها كل أدوات القتل والتنكيل التى استخدمها الكيان الصهيوني لقتل وتدمير النسيج الوطني الفلسطيني بكافة مكوناته واركانه فاذا اردنا ان نتحدث عن تلك الكائنات الضالة التى اتخذت من المتاجرة بمعاناة الاهل والاخوة النازحين من محافظة شمال غزه ومدينة غزه الى جنوب القطاع وتحديدا إلى مواصي خانيونس والمنطقة الوسطى في محافظة دير البلح فلن يكفينا مقالا واحدا او عشرات المقالات كى نظهر حقيقتهم السوداء التى لا تمت للإنسانية بادني صله لكننا نوجز عير سطورنا تلك لبعض تجار الحروب والأدوات القذره لأجهزة أمن المحتل اولا / أصحاب العقارات ومالكي الاراضي من المخجل جدا والمعيب ان يقوم البعض مما يملكون الشقق السكنية والمنازل باستغلال حاجة المواطنين النازحين والذين لم تجف دموعهم على فقدهم لأسرهم وابنائهم جراء المحرقة اليومية التى يرتكبها العدو الصهيوني صباح مساء على محافظات قطاع غزه وكان آخرها على مدينة غزه وتكريس تهجير سكانها قسرا إلى الجنوب وهنا يخرج علينا أصحاب العقارات من مالكى المنازل والشقق السكنية وقطع الاراضي الجرداء ليستغلو حاجة المعوزين والمحتاجين من المواطنين النازحين لستر أنفسهم واطفالهم فيرفعون اسعار الإيجار الي مبالغ فلكية غير ابهين بان ذلك المستأجر لا يزال يحمل في قلبه حزن فقدانه لابنائه شهداء فللوهلة الأولى عندما تسمع وتري قيمة مبلغ الإيجار الشهري لشقة سكنية في مدينة دير البلح او غرفة صغيرة تشعر بمدي الاجرام والاستغلال لحاجة الناس حتى بلغ إيجار غرفتين في شقه اكثر من الف دولار شهري مما دفع بعض النازحين لبيع مقتنيات منازلهم التي نزحوا منها لتامين إيجار غرفه او مسكن بسيط .. في قطعة ارض قاحلة والتى بات مالكى هذه الاراضي مستغلين حاجة الأرامل من ذوى الشهداء ثانيا / تجار البضائع وتجار العمولة الحديث يطول عن هذه الفئة المجرمة والتى تنفذ مخططات صهيونية بحذافيرها مستغلين حاجة المواطن للماكل دونما الاكتراث لأى نوع من المشاعر فجميعهم أصبح التاجر اليهودي شايلوك الذي لن يتوان ان يقطع لحم اخيه الإنسان مقابل المال فتلك الفئة القاتلة من التجار أصبحوا جميعا شيالكة الزمان
ثالثا / سائقي الشاحنات ووسائل نقل اثاث النازحين حتى ان هذه الفئة من المواطنين اخذت تلهث من أجل أن تتقاسم نسبة من الدماء الغزية النازفه فتجدهم مستغلين للنازحين اسوء استغلال لم نعهده من قبل ففي عرفهم أصبح نقل عفش منزل بسيط من مدينة غزه الى دير البلح قرابة الالف وخمسمائة دولار أمريكي .... اي جينات تحملون بين ثنايا اجسادكم حتى تفوقتم على مصاصي الدماء فخلاصة القول لابد لنا كمواطنين جميعا أن نقف موقفا متكاتفين أمام هذه الشرذمة من الكائنات البشرية التى باتت تنفذ مخططات شيطانية للنيل من المواطن النازح الذي لا حول له ولا قوه سوى فراره من محرقة القرن ليجد من أبناء جنسنا من هو أقذر وأسوأ من الجندي الاسرائيلي الذي يخطف أرواح الأبرياء من الأطفال والنساء فكل من يستغل حاجة المواطن في ظل هذه المحرقة أن نجا من عقاب الدنيا فلن ينجو من عقاب الله سبحانه وتعالى ( أن ربك بالمرصاد واحذزوا دعوة المظلوم ايها الظالمون ( اعذرونا يا اهل غزة ويا اطفالنا واخواتنا وامهاتنا فاننا في مدينة دير البلح وفي محافظة الوسطى وجنوب قطاع غزة ممن يحملون فيصدورهم هما لا يعلنه الا الله اننا نبرأ امامكم وامام الله من هؤلاء الذين تساووا مع المحتل الصهيوني من تجار وملاك للعقارات استغلوا ذلك المواطن المكلوم وحاجته اسوأ استغلال مع احترامنا وتقديرنا المطلق لكل تاجر او صاحب عقار لم بستغل حاجة المواطن مع اشارتنا لأي من مظاهر الابتزاز للمواطنين في مقالات لاحقه

اخر الأخبار