ليس على تلك الارض ما يستحق الحياة

تابعنا على:   14:22 2025-09-20

عدنان الصباح

أمد/ الانجلو ساكسون يحتلون امريكا او ما يسمى الولايات المتحدة ويحتلون فلسطين وغيرها وغيرها ويجعلون من انفسهم " قدر الكون المتجلي " فيضربون حيث يشاؤون ومن يشاؤون يغرقون اوروبا بالموت ويشعلون حربا لا نهاية لها بين اوكرانيا وروسيا ويقتل الطرفين وتسطو امريكا على خيرات اوكرانيا وتسعى لاضعاف روسيا واوروبا عبر دفعهم للاقتتال معا وتحويل ثروات بلادهم الى اسلحة ليصبح الكل ضعفاء ويفعلون ذلك مع ايران وسيدفعون المنطقة لحرب مجنونة تضعف الجميع وكذا بين باكستان والهند وكوريا وكوريا بمال اليابان وغدا الصين وتايوان ودول بحر الصين الجنوبي بينما تصبح دول وبلدان الامريكتين خاضعة تلقائية لعدم قدرتها على محاربة صهاينة الولايات المتحدة التي لا يملك اهلها الاصليين من امرهم شيئا.
الانجلو ساكسون يدمرون ليبيا والسودان بعد ان دمروا العراق ويدمرون لبنان وسوريا ويسعون لتكرار تجربة الهنود الحمر في فلسطين وسيواصلون فعلهم حد تهجير الفلسطينيين الى السماء وهم كانوا قد فعلوا ذلك من قبل مع اصحاب الارض في ما يسمى اليوم الولايات المتحدة والعالم اليوم يحاول ان يتجاهل الحقيقة ويتعاملون مع ترامب وادارته على انه زعيم العالم الحر والديمقراطية وساعي للسلام ويسكتون عما يفعل قتلته الماجورين في فلسطين وسوريا ولبنان وضد ايران واليمن بل ويتحدثون عن ابادة شعب على انه دفاع عن النفس.
قتلة السودانيين والليبيين واروس والاوكران والافغان والفيتناميين والموت الذي يجوب افريقيا والمجاعة والذبح في فلسطين وقصف لبنان واليمن وايران واحتلال سوريا ولبنان وقصف قطر الدولة التي طلبوا منها القيام بدور من اجل السلم جعلوها هدفا لنيرانهم وبكل وقاحة ويهددون اوروبا ويسرقون خيراتهم مقابل اسلحة للموت ويعاقبون روسيا وينسون اسرائيل يؤيدون محاكمة نتنياهو المدافع عن وطنه وشعبه ويكرمون نتنياهو القاتل النازشتي ويستخدمون لاغراضهم ادوات وادوات فلا باس ان يقتل اليهود والفلسطينيين واليمنيين وجيرانهم وايران والعرب وتركيا والاكراد والافغان والصينيين والباكستانيين والهنود وكل مكان على وجه الارض يجعلونه للموت والجوع والمرض لاهله بهدف السطو عليه بعد اخضاع ناسه او اضعافهم او موتهم.
كل الكلام عن العدل والحق والحرية والخير وحقوق الانسان كذب ... كل تراتيل الكتب السماوية غناء والحان لا اعتقاد حقيقي بها فالمسلم لا ينصر المسلم بل يقتله والعربي لا ينصر العربي بل يقتله والفلسطيني لا ينصر الفلسطيني بل يتهمه واحيانا يقتله فاي ارض هذه التي نغني لها بان عليها ما يستحق الحياة اذا كنا لا نؤمن بان من حق انسانها الحياة فهل الحياة للتراب ومن عليها من حيوانات واشجار وبعوض وحشرات وهل يقاتل البشر يقتلون ويُقتلون لصالح الحيوانات والجمادات ام ان البشر يعتقدون في قرارة انفسهم ان الارض ليست لهم وان حقهو بالموت هو الحق الوحيد الذي يستحقونه.
في غزة يموت الاطفال لا لسبب الا لانهم ولدوا في غزة التي قررت في لحظة ما ان ترفض الظلم فانتفضت فجاءها الموت من كل حدب وصوب مرة باليد ومرة بالعون المادي ومرة بالعون الموافق واخرى بعون الصمت عن المجرم.
في غزة لا خبز ولا ماء ولا دواء والعالم يمصمص شفتيه والغزيون بلا شفاه
في غزة عادت الامراض التي اندثرت والعالم يفتتح المستشفيات والغزيون بلا قطعة شاش تضمد جرح
في غزة لم يذهب الاطفال الى مدارسهم للعام الثالث بينما يتنزه اطفال الانجلو ساكسون على ارض الهنود الحمر وارض فلسطين كما يشاؤون
في غزة لا يدري الفلسطيني اسماء الجهات بعد ان استوت الارض وغابت معالمها
الغزيون لا يحلمون فالنوم بحد ذاته صار حلما ليس ممكنا
كل يوم جديد في حياة الغزي اسطورة فهو لا يدري لماذا كان الموت من حظ جاره وليس من حظه
في غزة ظلام الليل وجع وضوء الشمس وجع والانتقال وجع ولا شيء على تلك الارض الا الوجع
على تلك الارض فقد بدأت اشك ان هذه الارض هي نفسها التي خلقها الله لنا جميعا لننعيش معا وانها قد تكون ارض اخرى فمتى سيجد الناس ارضهم الحقيقية التي خلقها الله لا تلك التي خلقتها امراضهم من العنصرية والتعصب تماما كالقبلية والجاهلية
ليس على الارض مسلمين فالاسلام دعى لرفع الظلم ونصرة المظلوم
ليس على الارض مسيحية فالمسيحيون يعرفون دينهم على انه دين المحبة والسلام
وليس على الارض يهودية فاليهودية جاءت لان الله اختار القوم الاكثر عذابا واستعبادا من فرعون لا ليصبحوا نسخة عنه بل لينشروا باسم الله معاني الحرية والتحرر من نير الظلم والظلمة
وليس على الارض بوذيين فبوذا ترك القصر وحياة الرغد والرفاهيو لينتصر للمقهورين من الفقراء
وليس عى الارض هندوسية الداعية للواجب الاخلاقي والتحرر الروحي على قاعدة وحدة الكون
وليس هناك شيوعيين ولا ليبراليين فكل الفلسفات تدعو للخير ورفض الظلم وما يجري على الارض عكس ذلك
فماذا على تلك الارض التي خلقناها نحن وتركنا ارض الله يستحق الحياة

اخر الأخبار