صدقوا وهم الكذوبين
عبد القادر جعيم
أمد/ ننطلق بما نطق آخرهم كفرآ ذاك المتطرف الصهيوني والوزير السابق ، رئيس كتلة " إسرائيل بيتنا " أفيغادور ليبرمان ، قبل أيام من عداد ساعات و أيام الملحمة الفلسطينية ال ٧٠١ يوم و المستمرة عقارب ثوانيها بالمضي قدمآ حتى تصل ١١١١ .
عندما قال المدعو " نتنياهو يصنع دولة فلسطينية " ،
بتلك الكلمات التي يتسابق بها مع خصمه السياسي بنيامين نحو أعلى مستويات التطرف اللآمشهود تاريخيآ ، فإنك ستتلمس قمة السادية اللآإنسانية التي تجمع هؤلاء القطعان البدائية صاحبة الغريزة الحيوانية الوجودية .
بتلك الأحرف حمالة الأوجه كعادتهم ، ما هي إلا مطالبة بتطرف أكبر مما نشهد وليس كما راح البعض بالتفسير ( فكما قلنا سابقآ كلماتهم حمالة أوجه ) ، بأن الفلسطينيون نجحوا بما فعل فئة منهم من عملية ستؤول بنتيجتها النهائية لهدف ما يخدم القضية الفلسطينية ، بينما هي بالحقيقة عملية تفتقر لأدنى معايير النجاح والرؤيا الثاقبة ، فكانت نتيجتها مقتلة عظيمة تفتك بمن أسترعوا بهم من شعب أعزل ، تلك الفئة الراعية والمؤتمنه حملت في جعبتها فهارس عناوين أجندات الفرس والروم معآ .
ليس صحيحاً أن تفهم العاطفة موقف دائم
وليس بصحيح أن النصر بكل الأثمان نصر
كما ولا من المنطق حرف البوصلة عن وجهتها لأنها تختلف عن من قدتهم بالعصا والنار .
* ولمن سيتلون لنا بما أوحت أنفسهم على ألسنتهم لينطقون بما لم يوحى ، وغيروا مواضع الكلم ، نقول لهم
- لا الأرض التي تسير عليها عربات جدعونهم وعد لهم ولا مأوى بين البحرين حتى .
- ولا لعملية حجارة داوود وجهة لرمي مقدس خالص لوجهه الكريم .
- ولا لعملية ضرب عصا موسى " عليه السلام " إلا إثنتا عشر مشربآ لعدونا تنعشهم ، ولشق البحر لهجرة لنا وتيه ، بعدما أنهكتنا طوفاناتهم ، ولم يبقوا لنا مما زرعت أيدينا من قثاء وفوم وبصل لنقتات وضعفاؤنا هنا .
* فهم يمكرون والله خير الماكرين ، وسيربوا مهلكهم بأحضانهم كما ربى موسى عليه السلام ،
وسترمى عصاه لتبتلع ما عملوا من كيد سحرة أزاغوا أبصار من لا بصيرة له ، فيخروا سجدآ لمن يمتحن بالبلاء والإبتلاء قومآ أراد بهم خيرآ إن صبروا ونصروه فينصرون من بعد نصرهم .
- فاعتصموا بحبل لا ينقطع ولا تفرقوا ، وسيروا صراط ربكم رب العرش العظيم ، ولا تفتنوا بإفتتان من سبقكم ، ولا تخطوا كتابكم بأيديكم بما رغبت أنفسكم أو إستهوت عاطفتكم ، كما خط الذين أضل وغضب الله عليهم ، فأخذوا من هواهم دينآ لهم فحق عليهم العذاب .
