الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
الاستمرار بالعمل وفق مرسوم الرئيس عباس حول لجنة الدستور، دون وضوح العلاقة مع منظمة التحرير سيخلق فوضى سياسية قانونية، وإشكاليات مركبة، فالوضوح المبكر، بعيدا عن "العاطفة التاريخية" ضرورة لا بد منها.