الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
مجددا إلى الإعلام العربي المرتبط بتمويل أنظمة ورجال أعمال، توقفوا عن تسويق رواية النازين المعاصرين، فما تفعلوه الخدمة الأهم لروايتهم الإبادية الاقتلاعية.