التركيز على الرقمنة والتعليم المهني...

مصطفى: نعمل على دمج العملية التعليمية في قطاع غزة مع كافة الوطن

تابعنا على:   17:34 2025-06-02

أمد/ رام الله: ترأس رئيس الوزراء الفلسطيني، د.محمد مصطفى، يوم الاثنين، اجتماعًا لمتابعة خطة واستراتيجية وزارة التربية والتعليم العالي الهادفة إلى تنمية وتطوير جودة التعليم العام في فلسطين.

حضر الاجتماع وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، ووكيل الوزارة، ووكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ورئيس المكتب التنفيذي للإصلاح والتطوير المؤسسي.

قدمت وزارة التربية والتعليم عرضًا لرؤيتها وخطة عملها المبنية على عدة محاور للنهوض بقطاع التعليم، كخطوة أولى نحو تعزيز ممارسات العملية التعليمية بكافة مراحلها، بدءًا من رياض الأطفال مرورًا بالتعليم العام وصولًا إلى التعليم العالي.

تهدف هذه الخطة إلى إحداث نقلة شاملة في نظام التعليم، لتحسين مخرجاته وإدماج مسارات تعليمية متنوعة لإعداد الطلبة وتأهيلهم لمرحلة التعليم العالي وسوق العمل. كما تسعى لتعزيز قدرة النظام على الصمود والاستجابة للتحديات والأزمات.

وتتضمن الخطة اهتمامًا خاصًا بمرحلة التعليم ما قبل المدرسي، وذلك لبناء أسس قوية للتعليم في الطفولة المبكرة وضمان حصول جميع الأطفال على تعليم عالي الجودة، وهو ما يُعد سابقة نوعية في أولويات الوزارة.

وفيما يخص مرحلة التعليم العام، تركز رؤية الوزارة على تطوير المواد التعليمية والمناهج الوطنية بما يراعي التحول الرقمي، وزيادة الوصول والالتحاق بمرحلة التعليم ما قبل المدرسي والتعليم المهني، وتعزيز جودة التعليم في كافة المراحل، وتفعيل العمل على تطوير منظومة التقييم، وخاصة نظام الثانوية العامة.

أما على صعيد التعليم العالي، فتركز محاور التطوير الاستراتيجية على الارتقاء بمنظومة البحث العلمي والابتكار، ودعم مجالات التعليم التقني والفني في الجامعات.

تحديات القدس وغزة ورقمنة التعليم أولوية للحكومة

تضمنت الخطة أيضًا تحديات التعليم في القدس وقطاع غزة، والتدخلات المطلوبة للحد منها، كما تشمل التوسع في رقمنة العملية التعليمية، والتحضير لتجربة ذلك على عينة من المدارس كمرحلة أولية، بعد دراسة الوزارة لتجارب العديد من الدول الرائدة في هذا المجال، ولضمان التميز والإبداع، تتضمن الخطة رؤية لإطلاق نظام المهننة لتشجيع المعلم المتميز، إلى جانب تصميم برامج تأهيل مستمرة للطواقم التدريسية.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء على أهمية التعليم على المستوى الوطني، خصوصًا مساهمته في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والصمود الوطني والسياسي وعملية التحرر والاستقلال.

وأعرب مصطفى عن أمله في أن تحدث الخطة نقلة شاملة في عملية التعليم، تؤهل الطلاب لسوق العمل، وتؤهل الاقتصاد والمجتمع للتعامل مع تحديات المرحلة القادمة، والاستعداد لبناء وطن مستقل يعتمد على ذاته وقادر على المنافسة على كل المستويات.

وشدد رئيس الوزراء على اهتمام الرئيس محمود عباس بخطة وزارة التربية والتعليم العالي لأهمية التعليم، مؤكدًا أن الاهتمام بالنهوض بالمسيرة التعليمية والطلبة، بما في ذلك في قطاع غزة والتحضير لدمج العملية التعليمية فيه مع العملية التعليمية في الوطن، يعتبر أولوية لدى الحكومة.

وأوضح مصطفى أن الحكومة قررت أن يكون التعليم المهني والتقني محورًا أساسيًا في عملها لأهمية هذا النوع من التعليم، ومساهمته في إيجاد فرص عمل مهمة للشباب، خاصة في المجالات الصناعية والزراعية والتكنولوجية المتزايدة.

أشار الوزير برهم إلى أن وزارة التربية والتعليم تسير بخطى متسارعة لتطوير نظام تعليمي تفاعلي بالاستفادة من تجارب دولية رائدة، حيث تعمل الوزارة على ترجمة ذلك ضمن مبادرة محددة بمسارات عمل مدروسة للوصول إلى الهدف الأشمل وهو "التعليم من أجل التنمية".

اخر الأخبار