تكية
د عبد الرحيم محمود جاموس
أمد/ في زقاقٍ عتيق،
كانت "التكية" تفتح ذراعيها للجائعين.
دخل جنديٌ مُقنّع،
أكل... ثم قصفها.
بقيت رائحة الخبز
أطول من حياته.
أمد/ في زقاقٍ عتيق،
كانت "التكية" تفتح ذراعيها للجائعين.
دخل جنديٌ مُقنّع،
أكل... ثم قصفها.
بقيت رائحة الخبز
أطول من حياته.