هل دبكت بين نتنياهو وترامب على كعكة الغُراب

تابعنا على:   15:53 2025-05-09

منجد صالح

أمد/ الغُراب هو نتنياهو، والغُراب هو ترامب، وكعكة الغراب هي المصالح المشتركة المُتنازع عليها بينهما،

فنتنياهو له مصالحه ومآربه، وترامب له مصالحه ومآربه،

ومع ان مصالحهما مشتركة، إلا ان مآربهما الشخصية تتنافر وتتناقض احيانا، وخاصة عندما يتعلُق الامر بالدولارات والريالات بالشوالات، شوالات ابو حز احمر طبعا،

احدى محطات التنافر بين نتنياهو وترامب كانت تصرّف ترامب السريع مع اليمن بوقف الغارات عليه، دون التنسيق مع نتنياهو ودون حتى علمه،

فامور ترامب في الصدد كانت لا تحتمل لا التأجيل ولا المشورة، هذا إلى جانب ان ترامب اصبح لا يثق تماما بنوايا نتنياهو، وبأن نتنياهو لا يجد مستنقعا إلا ويدفش قدمي ترامب للغوص في وحله!!!،

ترامب بطبعه وصفاته ديك، ونتنياهو بطبعه وتصرفاته ديك، ويبدو ان حلبة ولو صغيرة ومحصورة قد انفتحت لصراع ديكة، لتعارض المآرب الشخصية الآنية التكتيكية، بغض النظر عن تطابق المصالح الاستراتيجية بين امريكا واسرائيل،

ثاني هذه المحطات المُرشّحة ان تكون حلبة لصراع الديكة هي الحرب على غزة،

فكيف سيزور ترامب السعودية والامارات وقطر طلبا ورغبة واملا في تريليونان الدولارات، وهو يحمل في حقيبة سفره "اشلاء اطفال قطاع غزة"،جريمة يدي نتنياهو وجيشه!!!!،  

وكيف سيعد مضيّفيه الخليجيين بانه يسيطر على جموح ايران النووي، اذا كان لا يستطيع ان يسيطر على نزق جنوح نتنياهو الحربي!!!،

ترامب تاجر شاطر، وصاحب مهنة وحرفة في مجال العقارات والصفقات، ولا يريد حتى هبة هواء تُنغّص عليه "ضريته الكبيرة" في الدول الخليجية الثلاث، لهذا فانه يريد ان ينام بهدوء ولا يحلم بنتنياهو، اي انه يريد ان يزيح نتنياهو جانبا، حتى تمرّ بسلام عملية حشو جيوبه بنقود العرب.

اخر الأخبار