"إسرائيل: محتل غاصب ومجرم حرب في ثوب نازي"

تابعنا على:   18:17 2025-05-07

محمد ناجي الهميس

أمد/ لا يحتاج العالم إلى الكثير من الأدلة ليكتشف الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني؛ فكل سلوك، وكل غارة، وكل مجزرة تُرتكب بحق شعب أعزل تثبت أن إسرائيل ليست دولة تبحث عن سلام، بل مشروع استعماري قائم على النهب والقتل والطرد والتمييز.

منذ نشأته على أنقاض شعب شُرّد وبيوت هُدمت وأحلام اغتيلت، أصر هذا الكيان على أن يكتب تاريخه بالحبر الأحمر: دماء الأطفال، وأنقاض المستشفيات، وصرخات الأمهات الثكالى. إنه ليس فقط محتلًا غاصبًا لأرض ليست له، بل يمارس احتلاله بأبشع صور الفاشية التي عرفها التاريخ الحديث.

في ممارساته اليومية، يذكّر إسرائيل العالم بسلوك النازية التي لطالما تباكى منها، لكن ما تفعله في غزة والضفة والقدس، من حصار وتجويع وقصف وتطهير عرقي، يفوق في فظاعته وصف الناجين من فظائع الحرب العالمية الثانية.

فأي دولة هذه التي تبني أمنها على أشلاء الآخرين؟ وأي "ديمقراطية" تلك التي لا تُقِرّ إلا بحقوق جنس واحد؟ بل أي كيان هذا الذي لا يستطيع أن يعيش دون جدران وأسلاك وجنود؟

الكيان الصهيوني اليوم ليس فقط قضية احتلال، بل هو نموذج حي للعنصرية المنظمة، وللتوحش الذي يغذيه الصمت الدولي والتواطؤ السياسي. فهل من العقل أن يتغنى العالم بـ"حقوق الإنسان" بينما يصمت عن مجازر تُرتكب على الهواء مباشرة؟

ختاما :

نعم، إسرائيل كما هي: محتل، غاصب، مجرم حرب، ونموذج نازي في ثوب "دولة". والتاريخ، كما الشعوب، لا ينسى.

اخر الأخبار