سموتريتش يقول الحقيقة التي يلتفّ حولها نتنياهو

تابعنا على:   16:55 2025-04-30

منجد صالح

أمد/ في تصريحات صادمة صادقة واضحة، لا لُبس فيها، صرّح وزير المالية الاسرائيلي المُتطرّف، بتسلئيل سموتريتش:

"أن لا وقف للحرب في قطاع غزة إلآ، بعد تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من القطاع، وتقسيم سوريّا، وتجريد أيران من سلاحها وبرنامجها النووي،

هذا يعني يا سادة يا كرام، ان الشعب الفلسطيني، في القطاع المنكوب المحاصر المدمر، سيتحمّل وزر ما يجري وما سيجري في المنطقة باسرها!!!،

صحيح ان الشعب الفلسطيني في غزة تحمّل ويتحمّل ما تنوء به الجبال، لكن صحيح ايضا ان العبء يزداد ويتضاعف على الناس والبشر والمدنيين، الذين يأتيهم الموت من الجو ومن البحر ومن البرّ ومن قّدورهم الفارغة على مدى اشهر،

هل سينتظرون  ويصبرون على المجازر والابادة الجامعية، "حتى يهزّ السيد الشرع، الجولاني سابقا، وجماعته، متعددة الاعراق والقوميات، مؤخراتهم"، ويتعاملوا مع سوريا كوطن لهم، تنشب فيه اسرائيل مخالبها وانيابها، من وفي عدة جهات، وليس فقط فندق، خمس نجوم،  استولوا عليه، ولم يدفعوا شيئا برأس المال،

ويستخدمونه لمدّ ارجلهم والتشمّس،  والنوم في العسل!!!،

فهل سيتحمّل الشعب الفلسطيني وزر سقوط نظام الاسد ووزر قدوم نظام اصحاب اللحى ، اصحاب البدلات وربطات العنق حاليا،  

وان تستمر الحرب عليه، كما يؤكد سموتريتش، حتى يشرب جنود يوشع بن نون القهوة على ضفاف نهر بردى وسط دمشق، ويُقسّمون سوريا إلى كنتونات طائفية وعقائدية وربما مناطقية،

كما ان الشعب الفلسطيني سيتحمّل حملا مضاعفا ثقيلا طويل الاجل، حتى "تُجرّد اسرائيل ايران من برنامجها النووي!!!،

وما علاقة النووي الايراني باستمرار القتل والدمار في قطاع غزة، إلا "من باب مسمار جُحا"!!!،

امّا هجرة مئات آلاف الغزيين طوعا من القطاع، حسب رغبة سموتريتش ونتنياهو وترامب، فانها "بضاعة فاسدة" لم يشترها الشعب الفلسطيني ولم يقترب منها حتى،

ولماذا يتم تهجير الفلسطينيين وهم يعيشون في ارض آبائهم واجدادهم منذ آلاف السنين،

أما سموتريتش فليسأل نفسه عن "اصله وفصله"، ومن اين جاء ومتى؟؟؟!!!،

وهل يتكّلّم اللغة العبرية بلكنة السفارديم او الاشكنازيم،

او ينطقها بصورة مُكسّرة، توشي بحداثة عهده باللغة  والمكان!!!،

لا نتنياهو يريد وقف الحرب، ولا الوزراء المتطرفين يريدون وقف الحرب، ولا حتى ترامب وجوقة مستشاريه ومبعوثيه ومندوبيه يُريدون وقف الحرب، لان هذه فرصتهم يقتنصوها   للتمدد في ارض فلسطين واراضي الدول المجاورة،

وخاصة انهم "يتفرعنون" ولا احد يردّهم، فالعُربان نائمون في العسل ، مفسخون متشرذمون،

 تقول كلّ دولة منهم:  "اللهم نفسي"، وبدّي ادبّر حالي!!!"،

هم يُريدون ان يُدبروا حالهم، واسرائيل تتدبّر امور المنطقة برضاهم وتعاونهم، ورغما عن انوفهم!!!.

 

اخر الأخبار