الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
كي لا تصبح الخطة العربية جزءا مضافا من "مشاريع النهضة الكلامية" التي يحتفظ بها تاريخ المنطقة، وجب اطلاق قاطرة التنفيذ..فالصراع بين "تهجير ناعم" و"إعمار حائر" لم يعد احتمالا.