حماس وايران ...

تابعنا على:   16:41 2025-02-11

حسن النويهي

أمد/ بعد نجاح الصفقه والبدء في عودة اللاجئين والافراج عن الاسرى ودخول المساعدات وما ابدته حماس من مرونه في تفكيك المراحل والانسحابات وتاجيل بحث قضية انتهاء الحرب واعادة الاعمار  الى المرحله الثالثه بعد الانتهاء من ملف الاسرى لم تبادر دوله عربيه واحده باستثناء دول الوساطه قطر ومصر الى دعوة حركة حماس لزيارتها للوقوف على احتياجات الشعب الفلسطيني وحلحلة موضوع اليوم التالي في غزه الذي وضع عباس عصاه في دواليب دورانها ورفض المشاركه لو من تحت الطاوله لتشكيل لجنه قياده للقطاع ...

لم تبادر دوله عربيه للحديث مع حماس وهو شرف لها بعد ما ابلته الحركه من بلاء حسن في معاركها ضد العدو ..

لم تبادر دوله ولو من باب رفع العتب امام شعبها الذي يهتف للقسام والضيف في شوارعها للحديث مع حماس ولا حتى من البوابه الامنيه ..

حماس تعرف ماذا في قادم الايام وانها لن تكون لوز وسكر وان الحرب انتهت خلاص ورح تقعد على سدة الحكم ..

حماس تعلم ما ستواجهه من مخاطر ومؤامرات ودسائس وما لم ياخذه نتنياهو بالقوه سيعمل على اخذه بغير القوه..

كان ذلك قبل ان يفجر ترامب قنبلة التهجير لسكان القطاع بعد ان تملك القطاع ووضع يده عليه كما يقول وهو مش قادر يحط ايده على ميلانا بيقكر غزه لقمه سائغه..

ما في ولا دوله حتى الحزائر رفضت استقبال اسرى حماس المبعدين الاسرى الذين لهم فضل على القضيه بكل يوم امضوه في السجن ...كنا نقول لا تندهي ما في حدا ...وعندما لا يوجد ماء لا بد من التيمم للطهاره وفي الضروره جواز اكل الميته والضرورات تبيح المحظورات ..

لم يفتح الا باب ايران لحماس فهل عليها اغلاقه اكراما لعيون من يرفضون رد السلام ...

وهي بحاجه الى بوابه ومخرج ..

يقول البعض ايران تامرت على حماس ومن لم يتامر يا ساده 

ايران ملهمش امان ومن له امان ياساده 

ايران لا يؤتمن جانبها ومن بقي له جانب يا ساده 

ايران خوات شرموطه ومن الذي يعرف اباه من حكامنا يا ساده 

ايران عرصات ومين مش قواد 

ايران فيها كل عبوب الارض ومن منكم النجاشي ...

اتركوا حماس نقرر شكل علاقاتها واين تحفر انفاقها واي لحم حمار تاكل للضروره ...

في ال ٩١ وعندما شعر صدام حسين رحمه الله ان الحرب واقعه لا محاله فتح الخطوط مع طهران وارسل طائراته امانه عندهم لانه لم يجد غيرها وكانت منفذ للمسؤولين العراقيين للسفر الى العالم وان لم يكونوا بحجم الامانه ...لكنها الضروره ...وصاحب الحاجة ارعن ....اللهم فرج كربها 

حسبنا الله ونعم الوكيل

 

اخر الأخبار