بلينكن
حسن النويهي
أمد/ بلينكن مجرم الحرب الصهيوني الذي رفض مجرد النطق بعبارة وقف إطلاق النار يغير رأيه ويسابق الزمن قبل انقلاعه من وزارة الخارجيه ويريد تنفيذ الصفقه ووقف اطلاق النار ويقول انصح إسرائيل الإسراع بالخروج من قطاع غزه ...
فما الذي غير رأيه وقلب عياره ..
بالتاكيد وبدون شك
ليس نزوه عاطفيه او بفعل هرمونات الدوره الشهريه
ليس عطفا على سكان القطاع
ليس رحمه بالأطفال ولا بالامهات ولا بالشيوخ الذين يعانون الأمرين البرد والجوع فضلا عن التشرد والخوف
ليس استجابه لنداء ولا صحوة ضمير فقد اقتلع ضميره من زمان
ليس ندما على أفعاله المجرمه وفضائحه الاخلاقيه وهو بالمناسبه خول ..
ليس نتيجه لضغط عربي أو دولي وهو ما زال يستقبل بالاحضان
ليس رحمه ببايدن الذي يصطحبه إلى مزبلة التاريخ ..
اذا لماذا ؟؟؟
اكيد لمصلحة إسرائيل التي يحرص عليها أكثر من نتنياهو .....
واكيد لديه معلومات مطوره عن قدرات حماس التي كان يصر على تدميرها وان بقاء إسرائيل في القطاع سيستنزف قدراتها ويلحق بها خسائر لن تستطيع احتمالها...
وما نراه من صمود اسطوري في مخيم جباليا وعمليات نوعيه وتغيير في تكتيكات المقاومه وشموليتها من الشمال إلى الحنوب
واعتراف العدو بقدرتها على إعادة تنظيم مجموعاتها القتالية في كل القطاع وان اكثر من ٥ آلاف عنصر جديد قد انضموا مؤخرا ...
كل ذلك دفع بلينكن لتغيير رأيه
وقد يلحق به كثيرون في مقبل الأيام وانه لجهاد نصر او استشهاد...
