نتنياهو وحلم ليلة صيف ..
حسن النويهي
أمد/ بالرغم من سخونة المعركه وعظم اثارها علينا ونحن اكثر من يكتوى بنارها ومن نشوة نتنياهو التي يحاول ان يصاحبها بصورة انتصار وانه ان الأوان لاطلاق حلمه بتغيير صورة الشرق الأوسط الجديد واعادة رسم خرائطه بعد التخلص من حماس والجهاد وحزب الله ومحور الممانعه وانتظار المطبعون له على أحر من الجمر هكذا يتصور صورة المنتصر الذي يضع قدمه على الخارطه ويرسم بالقلم حدود الشرط الأوسط الجديد أين يقع حذاءه على الخارطه ...
هكذا هي احلام المنتصر الذي يرسم على الورق بحجم ما أنفق او خسر او قدم من تضحيات يريد تعويضها بحسابات الربح او الخساره ..
إسرائيل في ٧ اوكتوبر فقدت هيبتها واصابها الرعب الازلي بالمحو من الخارطه وانها مهدده وجوديا لذلك قالت هذه حرب وجوديه اما ان ننتهي او ننتصر واذا انتصرنا سنغير وجه الشرق الأوسط ونعيد رسمه من جديد ..
ولنا في التاريخ عبره مثلا انشاء حلف بغداد مع بدايات الحرب البارده أرادت أمريكا وبريطانيا انشاء حلف في مواجهه الاتحاد السوفيتي وحماية إسرائيل يضم إيران وباكستان والعراق والاردن وبريطانيا وامريكا ودعوة مصر وسوريا للدخول وإبقاء إسرائيل عضو مؤازر..اسرع الاحلاف فشلا واندثارا كان حلف بغداد بعد ثوره ٥٨ بقيادة عبد الكريم قاسم وانسحاب العراق وخروج الأردن وباكستان لاندلاع حرب الهند ةباكستان ..فشل حلف بغداد وضاعت احلام ليلة صيف..
وسينثر حلم نتنياهو في تشكيل شرق أوسط جديد لعل نتنياهو لا يعلم ما هو الشرق وما هي هذه الدول وان هذا الإنسان أصعب الكائنات على وجه الأرض مراسا ومزاجه متقلب وعلى طول مكشر وبيكره إسرائيل دون روابط او ثارات او غيرها هيك المحبه من الله ولا محبه لإسرائيل في قلب أحد سوى بعض الحكام لذلك والتجربه هي ما تقول أنه لم ينجح لا تطبيع ولا تركيع ولا سلام ولا بطيخ مع إسرائيل ولن ينجح بعد كل ما فعلته في غزه ولبنان والحبل على الجرار ..
نقول ونحن في أضعف ليالينا بعد ٧ اوكتوبر وعلى أبواب ٧ اوكتوبر ٢٤ ..إسرائيل خاسره والى زوال ولن ينفعكم الفرار ان فررتم ...قوتنا في ضعفنا وفي ايماننا اننا لن نقبل بأقل من النصر او الشهاده ومشاريع نتنياهو واحلامه يلفها ويحشيها ..
واستطيع ان إعدكم بأن نتنياهو لن يكون موجودا في اوكتوبر ٢٥ سيتغير معالم المنطقه لكن بدون نتنياهو كيف ما بعرف لكن اقول
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
وانه لجهاد نصر او استشهاد...
