الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
حماية حماس من مشروع العدو لليوم التالي تمر شرطا عبر بوابة الشرعية الوطنية، بوابة دولة فلسطين، لا غيرها، بعيدا عن "عنترية الكلام" "وشعارات" هدفها الحقيقي خدمة المشروع التهويدي.