الرد حامي حامي يا ناس اطلعوا على السطوح اتفرّجوا

تابعنا على:   17:22 2024-08-06

منجد صالح

أمد/ حكاية الرد الايراني على العدوان الاسرائيلي تتحول شيئا فشيئا إلى رواية طويلة بفصول وابواب متعددة وتحت عناوين شتى،

"ويا ناس يا بشر يا عالم، الحاضر يُعلم الغائب ان ايران حتما وقطعا ولا بدّ ان تردّ "وتُعاقب اسرائيل على فِعلتها!!"،

الرد جاي جاي حامي حامي، وفي الطريق، لكن لا نعرف حقيقة، ورحم الله امرئا عرف قدر نفسه، هل الرد الايراني الذي لا يرقى إليه شك ولا شكوك ولا شقوق، سيأتي ممتطيا صاروخ ام مسيّرة ام شيء آخر مُبتكر، لا يمكن ان تفصح عنه ايران حفاظا على السرّية وعنصر المُفاجأة!!!،

هل الرد سيأتي راكبا حصانا عربيا اصيلا ام حصانا فارسيا ام حصانا اعجميا ام حصانا افرنجيّا،

ام ربما ولان العجلة من الشيطان، سيأتي متأنيا يمشي الهوينا أو راكبا ظهر سلحفاة عريقة،

لا نعرف، ربما ان هناك كثيرون يعرفون، فالمخابرات الامريكية تُسرّب مواعيد الرد وكيفية الرد والمخابرات البريطانية، ومخابرات تنجنيقا وزنجبار،

الامم المتحدة، زيادة في الحرص والقيافة والالتزام بالمواثيق الدولية على اطلاع ان ايران ستردّ ردّا سيرتدّ على اسرائيل وربما على امريكا من ورائها ومن خلفها وإلى جانبها!!،

يعني المهم يا جماعة الخير انه "في هناك رد"، أو بالاحرى والاصح يوجد هناك "طنطنة" ودندنة ووشوشة ان هناك رد، والعالم كلّه ينتظر الرد، واسرائيل استعدّت للرد وللرد على الرد وربما استباق الرد والتحرّك والضرب والاعتداء، فالمقاتلات الحربية جاهزة ويتم تزويدها بالبنزين من اصدقاء جدد، "نوفي على راي الطليان"،

امريكا بدورها ارسلت اسرابا من الطائرات المقاتلة استعدادا للصد والرد والعد والجزر والمد!!،

ايران ما زالت تُجهّز الرد وتُحمّصه على جمر هادئ، كالفستق الحلبي الايراني،

آه الله يلعن الشيطان، نسيت ان اقول لكم ان ايران تتأنى في الرد لانها لم تستطع بعد التواصل مع جماعة الاسكيمو في القطب المتجمّد الشمالي والقطب المتجمّد الجنوبي، لانها لا تُريد ان يعتب الاسكيمو عليها وهم غاليين ومحترمين ومسالمين ولباسهم من فرو الحيوانات طلبا للدفئ!!!

سألني صديق بعد قراءة مقال لي بالصدد: "يعني في رد ولّا لا؟؟؟"،

لم استطع ان اجيبه لان "الطاسة ضايعة تايهه"، والله سبحانه وتعالى اعلى واعلم، كما يُذيّل مدراء مراكز الارصاد الجوية بياناتهم حول حالة الطقس،

ونحن نقول في امثالنا الشعبية: "لو بدها تشتّي كان غيّمت"، لكن يبدو ان السماء صافية حتى الآن إلا من التصريحات والتلميحات واعادة التأكيدات بأن الرد آت آت، ولو بعد حين وهُنيهات!!!.

اخر الأخبار