الانتقال من دعوات غضب تظاهرية مباشرة ضد حركة حماس، إلى أشكال إبداعية جديدة لها، قد يكون الخيار الأكثر جدوى
أميركا تسابق الزمن، لتشكيل "حكم انتقالي" انفصالي في قطاع غزة، مع أدوات متعددة، نحو تنفيذ مشروعها ضد فلسطين، مستغلة "الكارثة الإنسانية الكبرى" لخلق "كارثة سياسية كبرى".