مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

50 مسؤلاً ضد الصفقة

50 مسؤلاً ضد الصفقة

تاريخ النشر: 2020-03-03 | 09:25

مازالت ردود الفعل الرافضة والمنتقدة لصفقة العار الترامبية تتوالى في اوساط النخب السياسية والرأي العام العالمي، ومن بين المواقف الهامة والإيجابية الرسالة، التي وقع عليها رؤساء وزراء، ووزراء خارجية سابقون لدول الإتحاد الأوروبي، ومن مختلف المشارب والإتجاهات الفكرية والسياسية، ومن الإنتماءات الحزبية الرئيسية، وتم نشرها يوم الخميس الموافق 27/2/2020 في العديد من وسائل الإعلام الأوروبية والعالمية. وجاء عنوانها كالتالي : خطة ترامب بشأن إسرائيل وفلسطين، لن تحل النزاع، بل على العكس من ذلك.

وخلاصة ما تضمنته الرسالة، أن الخطة ستؤدي إلى فصل عنصري فعلي في المنطقة. كما انها تتعارض مع الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بعملية السلام في الشرق الأوسط، وقرارات الأمم المتحدة (بما في ذلك وقف بناء المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967)، وتتعارض مع اهم مبادىء القانون الدولي. أضف إلى ان الصفقة بدلا من ان تبني السلام، ستؤدي إلى تفاقم الصراع، وسيعاني المدنيون الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء، وسيؤثر الوضع على الأردن والمنطقة بأسرها.

وتشير الرسالة إلى مثالب ونواقص الصفقة الخطيرة، التي تمس بمصالح وحقوق الفلسطينيين في الملفات الأساسية: ملف القدس، واللاجئين ، والأغوار، والمستعمرات الإستيطانية، والسيادة والحدود، والإقتصاد، والفصل العنصري، وتهديد التعايش بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والنتيجة أنها لن تؤدي لحل الصراع، بل ستعمقه

وتطالب الرسالة المجتمع الدولي عموما والإتحاد الأوروبي خصوصا أولا معارضة الصفقة من خلال: الدفاع عن كرامة وحقوق الفلسطينيين، ومستقبل الديمقراطية الإسرائيلية، والنظام الدولي المتعارف عليه. ورحب المسؤلون الأوروبيون بالبيان الصادر عن جوزيف بوريل، المفوض السامي للإتحاد الأوروبي، الذي دعا فيه إلى حل الدولتين على حدود عام 1967 ووفقا للقانون الدولي، وأكدوا إتفاقهم مع إتحادهم على ان "الرغبات الإسرائيلية للضم يجب ان تواجه مقاومة، وإلآ فإن القانون الدولي الأساسي الذي يحظر الإستيلاء على الإراضي بالقوة سيتعرض للخطر. وتخلص الرسالة إلى ان الوضع خطير، ولهذا فإنهم يدعون أوروبا إلى رفض الصفقة الأميركية كأساس للمفاوضات، وإتخاذ خطوات فورية وفعالة لمواجهة ضم الأراضي الفلسطينية، والدفاع عن النظام الدولي القائم على القانون.

وكان المسؤلون الأوروبيون بدأوا رسالتهم بالجملة التالية: نحن الأوروبيون الملتزمون بالإمتثال للقانون الدولي، وتعزيز السلام والأمن في جميع انحاء العالم نشعر بالقلق العميق إزاء صفقة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للشرق الأوسط. وهي رسالة عميقة الدلالة السياسية والقانونية، حيث تشير بشكل واضح ودون لبس، إلى ان الصفقة تتناقض مع القانون الدولي، وتهدد السلم والأمن العالميين.

الرسالة بما تضمنته من مواقف سياسية تعكس أولا مدى إستشعار تلك النخبة خطورة صفقة القرن ليس على الفلسطينيين وحدهم، بل على الإسرائيليين والمنطقة والسلام والأمن العالميين؛ ثانيا مطالبتها دول الإتحاد الأوروبي بعدم الإكتفاء بإصدار البيانات الرافضة للصفقة، بل تحثها على العمل الفوري لوقف الإنزلاق نحو ضم الأراضي الفلسطينية، وتؤكد دعمها لخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان الحل العادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين؛ ثالثا تمثل الرسالة مدخلا مهما لتصعيد الهجمة الديبلوماسية الفلسطينية على الصفقة والإنتهاكات الإسرائيلية الخطيرة ضد المصالح والحقوق الفلسطينية؛ رابعا تمثل الرسالة تحديا للنخب السياسية العربية والإسلامية والأممية الأخرى لتحذو حذوهم، كما وتفتح الباب واسعا امام تشكيل إطار أو لوبي عالمي لرفض الصفقة البشعة، وتوسيع دائرة عزلة دولة الإستعمار الإسرائيلية، ودعم الكفاح الوطني الفلسطيني، ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد الشعب والقيادة الفلسطينية.

كل الشخصيات ال50 الموقعة على الرسالة، شخصيات مهمة، وذات تأثير إيجابي في المجتمعات الأوروبية المختلفة. ولا يمكن ذكر بعضها هنا، وتجاهل بعضها، لذا على القارىء ان يطل على اسمائهم جميعا من المواقع الإخبارية الفلسطينية والعربية والأممية.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط