مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

33 عاما على انتفاضة الحجارة الفلسطينية الأولى.. والشعب الفلسطيني ما زال يقبض على الجمر

33 عاما على انتفاضة الحجارة الفلسطينية الأولى.. والشعب الفلسطيني ما زال يقبض على الجمر

تاريخ النشر: 2020-12-08 | 05:52

تمرّ الذكرى الـ 33 على انطلاق انتفاضة الحجارة الفلسطينية الأولى والشعب الفلسطيني ما زال يقبض على الجمر ، ومستجدات تحصل تحاول النيل من هذا الصمود الفلسطيني ومكتسباته التي حققها خلال مسيرته النضالية وزعزعة إيمانه بقدسية قضيته وطهرها والقفز على تضحياته ومقدساته ، جراء دعوات لتجاوز الحق الفلسطيني وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ثرى ترابه الوطني الطهور وعاصمتها القدس ، أرض الإسراء والمعراج ورسالات السماء ، ورعاية واشنطن لحملات التطبيع التي تفرض من خلالها شرعية الوجود اليهودي على الأرض الفلسطينية تمهيداً للشطب النهائي وتصفية القضية الفلسطينية ولتقوية الكيان الصهيوني اقتصادياً وتمكينه من العبث بالأرض العربية وعن قرب بالأمن العربي عموماً بالانطلاق من فلسطين لاستكمال مشروعه الاستيطاني على الأرض العربية وإقامة دولته المزعومة من ضفة غرب نهر الفرات إلى ضفة شرق نهر النيل فاليمن وخيبر ومدينة رسولنا الأعظم .

هذه الانتفاضة رتب لها أسارى الحرية في زنازين الاحتلال وجاءت لحظتها المناسبة للانطلاق إثر حادثة دهس سائق شاحنة صهيوني لمجموعة من العمّال الفلسطينيين شمالي قطاع عزة العزة ، قطاع الصمود والتصدي والتحدي ، حيث اشتعلت شرارتها الأولى من مخيم جباليا، ما لبث وأن امتدت ككرة ثلجية لتطال كل حواضر وأرياف وهضاب فلسطين ، ودامت تلك الشعلة على مدار سنوات ست ، تفاجأ الاحتلال من القوة والتنظيم والإعداد والسيطرة والحشود المشاركة فيها ، وهذا ظهر جلياً خلال فعالياتها التي تواصلت على مدى ستة أعوام في التظاهرات والمواجهات وحالات الاشتباك في كل المحاور مع جيش الاحتلال وقواه الأمنية والاستخبارية ، حيث استشهد خلالها ما يقارب الـ 1200 فلسطيني وأصيب نحو 90 ألفاً جراء اعتداءات جيش الاحتلال واستخباراته الإرهابية ، وقد أظهرت هذه الانتفاضة حيوية الشعب الفلسطيني بكل فئاته من أطفاله إلى شبابه وشاباته فمسنيه وتمسكهم بالثوابت الفلسطينية التي لا يحيد عنها مهما طال الزمن وغلت التضحيات أفقدت عدونا الصهيوني صوابه وعرت سلوك جيشه الذي مارسه ضد هؤلاء الأطفال بحرب تكسير العظام التي كشفت همجيته أمام العالم أجمع وباتت قوى الاستكبار العالمي ممثلة بأمريكا ومن يسيرون في فلكها للبحث عن مخرج يطفئ جذوة هذه الانتفاضة التي لم يتوقعوا حدوثها في هذا الزخم والعطاء من أطفال رفضوا العيش تحت حراب الاحتلال .. فكانوا أسود الوعى الذي قابل بالحجر والزجاجات الحارقة وبصدورهم العارية دبابات وآليات ورصاص جيش الاحتلال وعصاباته الاستخبارية .
كانت شرارتها الأولى قد اندلعت مساء الـ 8 من ديسمبر 1987، على إثر حادثة دهس سائق شاحنة صهيوني لمجموعة من العمّال الفلسطينيين أزهقت أرواح 4 منهم آنذاك على حاجز بيت حانون (إيرز)، شمالي قطاع غزة. فكانت هذه الحادثة التي فجرت المرجل الفلسطيني الذي كان يغلي من شدة الغضب جراء سياسات سلطات الاحتلال العدوانية من حيث استمرارها في سرقة الأراضي، وبناء المستوطنات، وجباية الضرائب، ومواصلة اعتقال الفلسطينيين وقياداتهم ومحاصرة المدن والقرى، وما ميز هذه الانتفاضة الشجاعة أن الحجر فيها كان أحد أنواع الإبداع الفلسطيني في المقاومة كما كان حرق إطارات المركبات، أحد وسائل الاحتجاج التي استخدمت لتشويش الرؤية على الجنود من خلال الدخان الأسود الكثيف الذي شكّل حاجزا يعيق الرؤية... إلى جانب تمكنها من توحيد جموع الشعب الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة وفلسطينيي الداخل الفلسطيني القومية واليسارية والإسلامية ، حيث شاركوا جميعا فيها ، وشمول فعالياتها مختلف قطاعات الشعب وفئاته العمرية، واتسامها بالجرأة والتضحية والإصرار وكسر حاجز الرعب والخوف في مجابهة جيش الاحتلال وآلياته العسكرية. بطبيعة الحال لاقت هذه الانتفاضة تأييد ومساندة عربية في شتى انحاء العالم العربي والعالم اجمع ولاقت من الدعم والمساندة من العراق في ظل حكمه الوطني الذي جرى التامر عليه رغم انشغاله في ذلك الحين بحرب دفاعا عن بوابة العرب الشرقية .. وما كان ليحصل ما يحصل من اقدام امريكا عبر صفقة تصفية القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي في فلسطين .. لكن بهمة الشباب في فلسطين ستسقط المؤامرة وسيندحر الغزاة عن فلسطين وبمساندة الشباب العربي الثائر في العراق سيتحرر العراق وفلسطين من دنس الاحتلال .

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط