مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

200 يوم على عملية طوفان الأقصى التي قادتها كتائب القسام يوم السابع من أكتوبر 2024م

200 يوم على عملية طوفان الأقصى التي قادتها كتائب القسام يوم السابع من أكتوبر 2024م

تاريخ النشر: 2024-04-24 | 08:59

غض النظر عن الخلافات وتبينات وآراء البعض من الفلسطينيين والعرب مؤيد أو يختلف في رأي حول ما حدث يوم السابع من أكتوبر قد حدث ما حدث ولا نستطيع عودة عقارب الساعة إلى الخلف ولم تكون التوقعات بهذا الشكل والحجم من جرائم ومجازر للاحتلال الإسرائيلي في الرد بالمحصلة هي محطة من محطات النضال والصراع الدائم مع الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري الفاشي، وبغض النظر عن الحسابات ونتائج الهجوم في اليوم السابع من أكتوبر فإن هناك من يخطئ ويصيب في تقدير الموقف وقيادات المقاومة ونحن بشر قد نصيب وقد نخطاء، ونتحدث بتجرد فإن المقاومة الفلسطينية المسلحة كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى والوية الناصر صلاح الدين ومختلف الأجنحة المسلحة للمقاومة الذين كان لهم شرف المشاركة الفعلية في هذه العملية النوعية ولو كنت مقيم بقطاع غزة لتشرفت في المشاركة الفعلية إلى جانب هؤلاء المجاهدين الأبطال وبغض النظر عن نتائج والحسابات، ومن شاهد رجال المقاومة وذلك الانتصار الميداني في تلك الواقعة يتمنا كل فلسطيني حر شرف المشاركة الفعلية ونيل الشهادة لقد كانت النتائج الأولية نصرا على جيش الإحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين ونصر معنوي وإستراتيجي على المشروع الصهيوني الإحلالي وفي نفس الوقت هزيمة مخزية للجيش الذي لا يقهر حسب إدعاءات قيادات الكيان الصهيوني العنصري وفي نفس الوقت فإن حجم الخسائر وصدمه التي منيي بها المشروع الصهيوني لم تكن في الحسابات الإسرائيلي، حيث تأثر دورها الوظيفي لخدمة المصالح الأمريكية وبريطانيا ودول أوروبا لذلك شاهدنا تحرك دول التحالف الإمبريالي الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ولذلك فإن ردود الفعل لدى نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية المتطرفة بهذا الشكل من الإرهاب والقتل الجماعي وتدمير قطاع غزة وبدعم وغطاء وتفويض من الإدارة الأمريكية والتي تعتبر نفسها شريك أساسي في حماية "إسرائيل"، وما حدث من عدوان ومجازر والآبادة الجماعية هو تعبير عن حجم الخسائر لدى الإحتلال وفي نفس الوقت تعبير عن الصدمة التي يعيشها الكيان الصهيوني، وبدون أدنى شك بأن قيادات كتائب القسام ومختلف الأجنحة المسلحة للمقاومة لم تكن تتوقع هذه النتائج وهذا الحجم الكبير من جرائم ومجازر وحشية وإرهاب الإحتلال الإسرائيلي، الذي ترعاه الإدارة الأمريكية، إضافة إلى عجز مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة من وقف العدوان الأجرامي المتواصل على شعبنا بقطاع غزة رغم نتائج و تحذيرات محكمة العدل الدولية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك قرار مجلس الأمن الدولي والذي صدر وطلب بوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين بقطاع غزة وفتح المعابر، حيث تضرب" إسرائيل" بعرض الحائط قرارات الشرعية الدولية وكل الأصوات التي تنادي بوقف إطلاق النار، حيث تدرك "إسرائيل" بأنها فوق المحاسبة لغياب العقوبات والحصار والقوة الجبرية لوقف العدوان وفقا للفصل السابع، لذلك علينا أن نتوقف عن جلد الذات، قد تكون الحسابات خاطئة لم حدث، وهذا يدفعنا إلى ضرورة ملحة إلى نبذ التناقضات والذهاب نحوا مواجهة مخطط الإدارة الأمريكية و"إسرائيل" وحلفائهم في تغطيت الهجوم الإسرائيلي المرتقب على رفح بعد الانتهاء من الجسر المائي بين قبرص وقطاع غزة الذي حين ينتهي العمل ويصبح جاهز للعمل.

تبدأ ساعة صفر والهجوم الإسرائيلي على رفح وفي حقيقة الأمر فإن الهدف من إقامة الجسر الأمريكي الرابط بين ميناء غزة وقبرص ليس عملية إدخال المساعدات بل إلى تهجير الفلسطينيين من رفح خلال الهجوم الإسرائيلي على رفح الحدودية، حيث تم تحضير آلاف الخيم لمن لا يتمكن من مغادرة رفح إلى تلك المخيمات التي جهزتها الإدارة الأمريكية و"إسرائيل"، وفي نفس الوقت فتح المجال للتهجير آلاف الفلسطينيين من قطاع غزة خلال الهجوم على محافظة رفح الحدودية والتي تعج بما يزيد عن مليون ونصف من النازحين الفلسطينيين؛ ولذلك نكرر أخذ ما قد يحدث بعين الاعتبار وبأن ما يتم لا يستهدف حركة حماس وجناحها العسكري كتائب القسام ولكن يستهدف مختلف القوى والفصائل الفلسطينية وتقسيم غزة وتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية والقدس ومخيماتها، لذلك سوف ينطبق علينا المثل الشعبي أكلت يوم أكل الثور الأبيض لذلك فإن حين يتم الحديث حول مغادرة حماس قطر والبحث عن مكان آخر بناء على طلب الإدارة الأمريكية و"إسرائيل" لا يعتبر الإنتهاء من حركة حماس بل على العكس من ذلك فإن ذلك يعزز وجودها في صفوف شعبنا حين تصبح طريدة وفقا للحسابات الإسرائيلية، لذلك فإن علينا بأن نؤكد على أن حركة حماس جزء أصيل من مكونات المقاومة الفلسطينية بمكوناتها المختلفة، وبغض النظر عن الخلافات ولذلك علينا بأن ندرك بأن الرئيس الراحل االشهيد ابو عمار كان مؤمن في التنوع داخل الساحة الفلسطينية وفي نفس الوقت فإن الرئيس الفلسطيني أبو مازن رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ومن على منبر الأمم المتحدة رفض إعتبار حركة حماس تنظيم إرهابي ولذلك ندعو الرئيس أبو مازن لدعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمشاركه على غرار إجتماع الأمناء العامين للفصائل يوم 30 حزيران 2023 بمدينه العالمين، ليس لدينا خيارات غير التوافق الوطني الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها بمشاركة مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات المستقلة.

(واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط