مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ﻻ ﺗﻜﺮﻫﻮﺍ "ﺍﻟﻴﻜﺴﺎ" .. ﻟﻌﻠﻬﺎ ﺧﻴﺮ ﻟﻜﻢ

ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺎﺫﻳﺐ ﺍﻟﻤﺎﻛﻴﻨﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺗﺤﺪﻳﺎ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﺍ ﻟﻠﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ  ..ﻗﺼﺪﻧﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﻘﺎء ﻃﺎﻗﻢ ﻣﺤﺮﺭﻳﻬﺎ ﻟﺸﺮﺡ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﺍﻟﻼﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻷﺑﻨﺎء ﺷﻌﺒﻨﺎ .. ﺗﻄﺮﻗﺖ ﺑﻤﺤﺎﺿﺮﺗﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻﺑﺎﺭﺗﻬﺎﻳﺪ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻓﻲ  ﺟﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ.. ﻣﻤﺎ ﺣﺪﺍ ﺑﺄﺣﺪﻯ ﺍﻟﻤﺤﺮﺭﺍﺕ ﻟﻠﻮﻗﻮﻑ ﺻﺎﺭﺧﺔ " ﻛﺄﻗﺴﻰ ﻭﺃﺣﻘﺮ ﻧﻈﺎﻡ ﺑﺤﺪﻭﺩ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺗﻨﺎ ﺳﺎﺩ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ،ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻳﺒﺪﻭ ﺭﺣﻴﻤﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﺷﻌﺒﻜﻢ...  ﺇﻥ ﺇﻧﻬﺎء  ﺇﺣﺘﻼﻟﻜﻢ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ .. "  ﻓﻘﻠﺖ : ﺷﻜﺮﺍ ﻹﺳﺘﻨتاﺟﻚ ﺳﻴﺪﺗﻲ .. ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺪ  ﻭﺻﻞ ﺯﻣﻼﺋﻚ ﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ" 

ﺇﻧﻪ ﻟﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﺳﻒ ﺣﻘﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻓﻲ ﻓﻀﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻌﻜﺲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺎﺕ ﺇﻣﺎ  ﺟﻬﻼ  ﺍﻭ ﺗﻮﺍﻃﺌﺎ... ﺇﻥ  ﺃﺧﻄﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﺪﺩ ﻗﻀﻴﺘﻨﺎ ﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻛﺄﻣﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ  ..

ﻓﻬﻞ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻔﻠﺴﻔﺔ  ﺗﺤﻮﻳﻞ  ﻛﻞ  ﺳﻠﺒﻲ ﺍﻟﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻨﻄﻠﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻻﻭﺻﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﺒﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ﺃﻟﻴﻜﺴﺎ؟        

ﻓﻌﻮﺿﺎ ﻣﻦ لعن ﺃﻟﻴﻜﺴﺎ ﻭﺣﺴﺎﺏ ﺧﺴﺎﺋﺮﻧﺎ ﺟﺮﺍء ﺯﻳﺎﺗﻬﺎ، ﻟﻢ  ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﺜﻠﺠﻴﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻹﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺑﻮﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺑﺮﻣﺘﻪ .. ﻭﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﺑﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻸﺻﺎﻟﺔ ﻭﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ  ﺗﻘﻀﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻫﺠﻤﺔ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ ﻭﻓﺘﺎﻭﻱ "ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ" ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ  ..

ﻓﻠﻨﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﻣﻌﺎﻛﺲ.. ﻟﻨﺤﻮﻟﻬﺎ ﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﻑ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺮﻗﻬﻢ  ﻣﻨﺎ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﻭﺍﻟﺘﻮﻳﺘﺮ ..ﻭﻟﻨﻘﻢ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺗﺴﺎﻣﺢ ﻭﻃﻨﻴﺔ .. ﻭﻟﻨﻮﺻﻞ ﻣﺎ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺟﺮﺍء ﺿﻐﻂ ﺳﺒﺎﻕ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺮﻓﺖ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﻣﺎ  ﻫﻮ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ

ﻣﺎ ﻫﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺑﺢ ﺍﻻﻑ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎء  ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺿﻲ ﻭﺍﻥ ﻧﺨﺴﺮ ﺍﺻﺪﻗﺎءﻨﺎ ﻭﺟﻴﺮﺍﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ..

ﻓﻠﻨﺜﺒﺖ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻧﺎ ، ﺃﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ ﺫﻭ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺗﻤﺘﺪ ﺟﺬﻭﺭﻫﺎ ﻻﻻﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ .. ﺷﻌﺐ ﻟﻦ  ﺗﻜﺴﺮﻩ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ .. ﺷﻌﺐ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻛﻞ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ، ﻭﺃﻧﻨﺎ ﺷﻌﺐ  ﺗﻤﺎﺳﻜﻪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﻋﺎﺑﺮ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ..

ﻓﻠﻴﻘﻢ ﺃﺑﻨﺎء ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺠﺎﺭ ﻳﺴﺄﻝ ﻋﻦ ﺟﺎﺭﻩ ﻭﺍﺣﻮﺍﻟﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺘﻄﺮﻕ ﻟﻤﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .. ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎء ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻛﺘﻤﻬﻴﺪ ﺍﺳﺎﺳﻲ ﻻﻧﻬﺎء ﺍﻹﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ..

ﻟﻨﻜﻦ ﻣﻤﻦ ﻳﺤﻮﻟﻮﻥ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﻠﺒﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻻﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﺍﻟﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻻﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ..

ﻭﻟﻨﻄﺮﺡ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺑﺪﺍﺋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺮﺿﻨﺎ  ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺗﻨﻮﻳﻢ ﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻲ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﻴﺔ:

ﺑﻌﻴﺪا  ﻋﻦ  ﻛﻞ ﺍﻻﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺳﻼﻣﺘﻪ ؟

ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ هو ﻣﻤﻮﻝ ﺍﻭ ﻣﺪﻋﻮﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻭ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻣﺎ ﻫﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻻﻣﺎﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺗﺤﺖ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ؟

ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﺗﺪﺧﻠﻬﺎ، ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺆﻣﻦ ﻟﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻻﻛﺘﻔﺎء ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﻓﻚ ﺍﺭﺗﺒﺎﻁ ﻭﺗﺒﻌﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻧﺎ ﺑﺎﻗﺘﺼﺎﺩﻩ؟

ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻫﺠﺮﺓ ﺧﺮﻳﺠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺆﻗﺘﺔ، ﻛﻴﻒ ﻧﻮﻓﺮ ﻟﻬﻢ ﻓﺮﺹ ﻋﻤﻞ ﻻﺋﻘﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ؟

ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ ﻭﺍﻻﻃﺮ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ، ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺮﺑﺤﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺍﻟﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﻻ ﻳﺤﺘﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻦ ﺍﻭﻻ؟

ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺴﺮ ﺣﺪﺓ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﺓ، ﻭ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺸﺄ آﻟﻴﺎﺕ ﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﺪﻳﻠﺔ ﺫﺍﺕ ﻭﺯﻥ ﻭﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺔ ﻭﺗﺄﺛﻴﺮ؟

هل لنا بمراجعة نقدية وموضوعية بتحمل مسؤولياتنا نحو النازحين واللاجئين الفلسطينين؟

هل لنا بوضع نظام اجتماعي لتشجيع وتقييم جدير بالثقة والاحترام لزج رجال الاعمال الفلسطينيين في بوتقة العمل النضالي؟

هل لنا بجدولة عادلة للطواقم العلمية الفلسطينية المنتشرة حول العالم اكانت طبية او هندسية وخلافه للتبرع باوقاتها لسد حاجات شعبنا عوضا عن الذل التي تمارسه الانروا وباقي المؤسسات الدولية؟

هل لنا بجردة حساب أمام الله والنفس، وليس أمام الكاميرا والفقاقيع الإعلامية عن دور كل منا بمقاومة تهويد القدس؟

ﻫﺬﻩ ﻣﺠﺮﺩ ﻋﻴﻨﺔ ﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻻﺿﺎﻓﺔ ﻟﻬﺎ, ﻭ ﺁﻣﻞ ﺍﻥ ﺗﺠﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻃﺮﻳﻘﻬﺎ ﻟﻠﻨﻘﺎﺵ ﺍﻟﻤﻮﺳﻊ ﻗﺒﻞ ﺫﻭﺑﺎﻥ ﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺝ .. . ﻭﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ... ﻭ  ... ﺇﺩﻣﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ..

هيوستن- الولايات المتحدة الامريكية

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط