مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

يوم تاريخي .... لخطاب الرئيس!!!!

يوم تاريخي .... لخطاب الرئيس!!!!

تاريخ النشر: 2020-02-11 | 08:00

حق انه يوم تاريخي ستحدد فيه الكثير من القضايا وستفتح فيه الكثير من الملفات وستتعزز فيه الكثير من المفاهيم .... وسيحدث الكثير من التقلبات الذي بمجمله سيؤكد على الكثير من الحقائق التي لا يستطيع العالم بأسره الا ان يقف مؤيدا وداعما للحقوق الوطنية والسياسية والانسانية للشعب العربي الفلسطيني وحقه باقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس بما يعزز من الاستقرار والامن وبما يحقق العدالة ما بين بني البشر وان تنتهي فصول الظلم التاريخي والعنصرية التي تبنى على حقوق الاخرين من اصحاب الحق والذين لا يطالبون الا بحقهم ان لم يكن بأقل من حقوقهم التاريخية وحتى حقوقهم التي تم اقرارها بالامم المتحدة ومجلس الامن .

اليوم سيقف الرئيس محمود عباس مخاطبا العالم بأسره ومحددا للعديد من المواقف ومؤكدا على التالي :- اولا :- التمسك بالثوابت والاهداف الوطنية المعتمدة بالمؤسسات الفلسطينية . ثانيا :- الالتزام والتمسك بالقانون الدولي الانساني المنظم للعلاقات الدولية . ثالثا :- الاصرار على مفهوم حل الدولتين على اساس قيام دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 . رابعا :- دولة فلسطين ذات السيادة على ارضها بحرها سماءها والخالية من كافة المستوطنات والمستوطنين .

خامسا :- فلسطين ارض السلام والمدخل لبناء علاقات سلام واستقرار وأمن ما بين دول المنطقة والعالم بأسره . سادسا :- العلاقات السياسية والاقتصادية وبما يخدم كافة الشعوب والدول لا تتحقق الا بالسلام الشامل والعادل ولا يمكن ان تتحقق في ظل الظلم والاحتلال وسلب حقوق الاخرين .

سابعا :- المجتمع الدولي بكافة دوله وانظمته السياسية يجب ان لا يقبل بالتجاهل والشطب والتزييف والتلاعب بمفاهيم القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية . ثامنا :- بناء على ما سبق الرفض الكامل والشامل لما يسمى اعلاميا بصفقة القرن وبخطة التسوية الامريكية الاسرائيلية باعتبارها خطة الفاشلين الذين يحاولون انقاذ انفسهم على حساب الحقوق الفلسطينية وأمن واستقرار المنطقة والعالم . تاسعا :- العالم وقد توافق على مؤسساته الدولية وقوانينه ومواثيقه والتي يجب احترامها والالتزام بها وعدم التفريط بها أمام القوى الطائشة وغير المتحكمة والملتزمة بالقانون الدولي ومؤسساته والمتجاهلة لقرارات الشرعية الدولية . عاشرا :- ما يزيد عن 13 مليون فلسطيني وما يزيد عن مليار ملسم ..... وما يزيد عن 300 مليون عربي ... وبهذا العدد من المليارات من البشر المؤمنين بالانسانية والحرية ... السلام والعدالة يقفون مع الرئيس محمود عباس وهو يخاطب اعضاء مجلس الامن في هذا اليوم التاريخي الذي يجب ان تحدد فيه المواقف بوضوح .... وان لا يبقى العالم مترهلا وغير حاسما لمواقفه . اليوم وكما كل يوم كافة ابناء فلسطين يلتفون حول قيادتهم الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس متمسكين بحقوقهم الوطنية الثابتة وبحقهم بتقرير المصير واقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية بحدود الرابع من حزيران 67 ... مطالب وطنية بالحد الادنى والذي لا يمكن القبول بأقل من هذا الحد ... بعد ان قدمنا الكثير من اجل السلام العادل ومصالح شعوب المنطقة ودولها والامن والسلم العالمي . ما قدمنا من تنازلات يصعب حصرها بمقال ... وما تعاطينا معه من قرارات دولية يصعب التطرق له بمقال ...

وما قدمنا من تضحيات وما أكدنا من ارادة حقيقية لاجل السلام يصعب شرحه بمقال . تاريخنا وقد اثبتنا فيه ... وحتى هذا اليوم التاريخي الذي يخاطب فيه الرئيس محمود عباس العالم بأسره لانقاذ ما يمكن انقاذه .... وللمحافظة على المؤسسات الدولية والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية .... لان عدم المحافظة عليهم والالتزام بهم وتنفيذهم على واقع الارض ... وكأن العالم بمؤسساته الدولية قد ترك الصراع يحدد مصيره بما يمكن ان يجلبه من مخاطر واخطار يصعب حصرها وتحديد توقيتها وابعادها . 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط