مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

يعالون والجيل الرابع للمدرسة العسكرية والامنية الاسرائيلية وماذا عن الفلسطينيين

يعالون والجيل الرابع للمدرسة العسكرية والامنية الاسرائيلية وماذا عن الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2017-08-05 | 21:04

الخطوط العريضة للمدرسة العسكرية والامنية الاسرائيلية ومنظورها للتسوية مع الفلسطينيين:

يعالون وفي حوار مع صحيفة امريكية قد غير او اضاف تغييرا في منهاجيته السياسية والفكرية الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين والعرب وكما هو يعترف بانه تربى في مدرسة اليسار الاسرائيلي وتتلخص ونذكر بان يعالون قاد ابشع حرب ضد قطاع غزة في عام 20014 التي ذهب ضحيتها ما يعادل 11 الف شهيد وجريح غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف البيوت المدمرة وغالبية دور العبادة في غزة والتي استمرت 51 يوما لم يحقق فيها يعالون امنا وامان للشريط الحدودي المحاذي لغزة ولم يوقف الصواريخ ولم تنجب تلك المواجهة بالنسبة للفلسطينيين الغرض من الصمود والمواجهة وهي فك الحصار وفتح الموانئ البرية والبحرية بل برزت قضية اعادة الاعمار التي تراوح مكانها حتى تاريخ اعداد هذا المقال.

يعالون "" Moshe Ya'alon ""الاوكراني الجنسية ومن مواليد 1950م في مستعمرة كريات حاييم واسمه الحقيقي "واسمه موشي سمولينسكي" شغل عدة مواقع في الحكومة الاسرائيلية وزير الدفاع في الحكومة الإسرائيلية، وعضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، وعضو كنيست من كتلة "حزب الليكود". شغل في السابق منصب نائب رئيس الحكومة، ووزيرا للشؤون الاستراتيجية، وكذلك رئيس هيئة الأركان العامة ال17 لجيش الدفاع الإسرائيلي. من اهم مؤلفاته السياسية"" الطريق القصير" والذي يوضح فيه ان الازمة مع الفلسطينيين ازمة ثقافة وتربية وازمة حضارات وصراعات مع الاسلام السياسي منتقدا خطة الانسحاب من غزة عام 2005م وفي ذات الوقت مهاجما مدرسة ياسر عرفات الثقافية التي ربت الاجيال على العنف والارهاب وبان فلسطين الجغرافية للفلسطينيين، ولكن من واقفه لمحاربة الاسلام السياسي يوصي بدعم السلطة وبنائها من اسفل الى اعلى ولمواجهة الاسلام السياسي وتدعيم المناهج الدراسية بثقافة التطبيع والسلام.

ولكن يعالون وفي حوار مع صحيفة امريكية قد غير او اضاف تغييرا في منهاجيته السياسية والفكرية الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين والعرب وكما هو يعترف بانه تربى في مدرسة اليسار الاسرائيلي وتتلخص ونذكر بان يعالون قاد ابشع حرب ضد قطاع غزة في عام 20014 التي ذهب ضحيتها ما يعادل 11 الف شهيد وجريح غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ والاف البيوت المدمرة وغالبية دور العبادة في غزة والتي استمرت 51 يوما لم يحقق فيها يعالون امنا وامان للشريط الحدودي المحاذي لغزة ولم يوقف الصواريخ ولم تنجب تلك المواجهة بالنسبة للفلسطينيين الغرض من الصمود والمواجهة وهي فك الحصار وفتح الموانئ البرية والبحرية بل برزت قضية اعادة الاعمار التي تراوح مكانها حتى تاريخ اعداد هذا المقال.

تتلخص رؤية يعالون السياسية والامنية في تلك المحاور

1-محور الصراع والمفاوضات مع الفلسطينيين فهو ينظر لنلك المفاوضات بانها قد تنتج اتفاقيات مرحلية تلبي خدمة نظرية الامن الاسرائيلي مع معارضته لإنشاء دولة فلسطينية بل سلطة ترتبط في عمقها ارتباطا امنيا اقتصاديا بإسرائيل والتركيز على بناء السلطة من اسفل الى اعلى تمكن اسرائيل من العبث او التغيير في قيادتها ولكن جوهرها الخدماتي لا يتأثر بتغيير القيادة السياسية، والصراع القادم مع الاسلام السياسي في غزة والضفة وتقوية السلطة في حربها ضد الجماعات الاسلامية والجهادية

2-الرمال المتحركة في الشرق العربي وداعش حيث ينظر لداعش بانها لا تشكل خطرا على اسرائيل بل هي تنظيم يسعى لحدود جغرافية وايديولوجية بين السنة والشيعة

3-ايران وبرنامجها النووي حيث يرى الضغط الكافي على ايران لعدم تطوير قدراتها النووية مقابل عطاءات اقتصادية وعدم محاربة النظام الايراني داخليا عن طريق الانتفاضات والعارضة وفك الحصار الاقتصادي ويرى ان المعركة في العقود القادمة بين مذهبين اسلاميين المذهب السني والمذهب الشيعي ولكن مع تشكيل جبهة تحالف مع الانظمة العربية وبالتالي قد تغيرت مفاهيم الصراع في المنطقة ولم تعد اسرائيل عدوة بل صديقة وعلى اسرائيل استغلال ذلك زمانيا ومكانيا ويرى ان تزيد خطوات التعاون مع مصر في محاربة الارهاب في سيناء.

ولكن ماذا عن الفلسطينيين... وما هي اهدافهم في ظل الرمال المتحركة والتقسيمات الايديولوجية والمذهبية في المنطقة، فالفلسطينيين لا يرعاهم نظام سياسي واحد ولا برنامج سياسي واضح ولا بدائل قد تفرضها المتغيرات فهناك نظام سياسي وامني في الضفة وهناك نظام سياسي وامني في غزة وانقسام فشلت كل المحاولات لا نهائه وخروج الفلسطينيين بورقة وبرنامج سياسي امني موحد بل اصبحت البرامج المعمول بها جامدة بعد الفشل الذي لحق بها سواء على المستوى الداخلي او الخارجي فقطار برنامج السلطة وقفت عجلاته امام الجنائية الدولية التي لن تحقق مكاسب على الارض للفلسطينيين في سعيهم لإقامة دولة على بقايا من تراب الوطن اما برنامج المقاومة سواء على حدود فلسطين في لبنان وغزة فهو يعاني من برنامج سياسي واضح ووطني كما هو الحال في برنامج فتح ومنظمة التحرير حيث اغفلت جميع البرامج المطروحة النقاش والاقرار ببرنامج التحرير بل اصبح البرنامج الان في توالد مشاكل الانقسام بين ما هو شرعي ولا شرعي وبين من هو خاضع للشرعية ومن هو ليس خاضع على مستوى حركة فتح داخليا، صراعات فرضتها ادوات الفشل على المستوى الداخلي فالصراعات اصبحت تطال الفصائل داخليا، لا ننكر ان هناك صراعات في الجيل الرابع للقيادة الاسرائيلية ولكن الصراعات بين الفئات السياسية الاسرائيلية تتمحور في كيفية المحافظة على امن اسرائيل وامن مواطنيها وحقوق المواطنة وهي مهدورة على الجانب الفلسطيني على صعيد المواطنة وحقوقها فالانتساب للإطارات السياسية هو من يحدد ماهية الحقوق من عدمها اما يعالون فقال ان حياة البشر فوق طبيعة الارض، فاليمين واليسار الاسرائيلي يخضعان لرؤية النشأة الاولى للكيان الصهيوني ولماذا اتو على هذه الارض ولماذا وجدوا وكيف لهم ان يستمروا.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط