مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"يديعوت أحرونوت": "إسرائيل" تجري حواراً مع حماس

"يديعوت أحرونوت": "إسرائيل" تجري حواراً مع حماس

تاريخ النشر: 2015-04-26 | 10:48

امد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، أن "إسرائيل" تُجري حواراً مع حركة "حماس"، للوصول إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين الطرفين.

وأوضح المحلل العسكري في الصحيفة، أليكس فيشمان، أنه "على الرغم من تنفيذ جيش الاحتلال، في الأسبوع الماضي، غارتين على مواقع في قطاع غزة، لكن ممثلين عن حكومة "إسرائيل"، وأجهزة الحرب فيها، يجرون في الأسابيع الماضية حوارات مع حماس، قسم منها بشكل مباشر وآخر بطرق غير مباشرة، سعياً إلى الوصول إلى اتفاق تهدئة طويل الأمد بين الطرفين".

وحسب الصحيفة التي نقلت عنها الخبر الصحيفة القطرية والتي يشرف عليها عزمي بشارة، "العربي الجديد"، عرضت "حماس على "إسرائيل"، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات النيابية في "إسرائيل"، اقتراحاً عينياً مفصلاً لترتيب تهدئة بين الطرفين لمدة 15 عاماً"، وفقاً لفيشمان، الذي لفت إلى أن "الحكومة الإسرائيلية لم ترد على الاقتراح".

هذا الحوار، الذي يتناول مسألة إعادة إعمار قطاع غزة، وبناء البنى التحتية في القطاع وتحسين شبكات الكهرباء والماء، ومسألة بناء ميناء بحري، يثير، حسب المحلل الإسرائيلي، عدم رضى لدى كل من مصر والولايات المتحدة الأميركية، بسبب الالتفاف على دور السلطة الفلسطينية.

وزعمت الصحيفة، أن تقارير صحافية ذكرت مؤخراً "أن مسؤولين كبارا من قطر توجهوا إلى إسرائيل، بناء على طلب من حماس، وعرضوا التوسط بين الطرفين، وزار المسؤول القطري عن ترميم القطاع إسرائيل".

كما أن البعثة السويسرية في رام الله تظهر نشاطاً في هذا السياق، ناهيك عن وصول مبعوثين، ليسوا من حماس، من غزة إلى إسرائيل لهذه الغاية. ولفت فيشمان إلى أن "مصر تسعى هي الأخرى للعودة إلى الصورة".

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن جهات أمنية إسرائيلية، قولها، إن "عدم الحوار مع حماس يفضي إلى تسهيل وتحسن ظروف المعيشة في القطاع، سيؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة في الصيف القادم، وسيظهر عدوان الجرف الصامد فشلاً ذريعاً".

وأشار فيشمان إلى أن "منسق شؤون حكومة الاحتلال، الجنرال يوآف مردخا، يدفع باتجاه تجديد الاتصالات مع حماس، وهو يحظى بدعم من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجديد، جادي أيزنكوت، بينما يسمح المستوى السياسي في إسرائيل بمواصلة هذه الاتصالات"، لافتاً إلى أن "الحكومة الإسرائيلية، وبسبب المعركة الانتخابية، كانت سعت إلى التخفيف من حجم الحوار مع حماس، حتى لا يعرقل ذلك الجهد الانتخابي، لأنه يضر بصورة حكومة اليمين، كما يضر بالسعي الإسرائيلي المتواصل لتعريف حركة حماس كمنظمة إرهابية".

في المقابل، فإن الغضب يسيطر على السلطة الفلسطينية في رام الله، حيث تتهم الأخيرة إسرائيل بالسعي إلى تكريس سلطة "حماس" في قطاع غزة، كقيادة منافسة لها.

وفي هذا السياق، تؤكد الصحيفة الإسرائيلية أن "منسق أعمال دولة الكيان، يسمح لوزراء حكومة الوحدة الفلسطينية بزيارة غزة أسبوعيا لمحادثات الوحدة، لكن هذه اللقاءات لا تتمخض عن شيء، كما أن هذا يشكل سوطا إسرائيليا تلوح به في وجه تحركات أبو مازن ومطالبه بإعادة فتح الاتفاقيات الاقتصادية مع إسرائيل".

ويرى فيشمان أن "الحوار بين حماس وإسرائيل منح الأولى دافعاً لمنع تدهور الأوضاع الأمنية وتصعيدها على الحدود مع غزة، وحال دون سعي حماس إلى محاولة نقل المواجهة إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان وعلى الحدود السورية الإسرائيلية".

وتلاحظ "يديعوت أحرونوت" أن عدم وصول غالبية أموال التبرعات لإعادة إعمار القطاع، لم تمنع 85 بالمائة من السكان الذين هدمت بيوتهم خلال الحرب، من استلام المواد الخام لإعادة بناء بيوتهم، فيما قال 60 بالمائة منهم (نحو 50 ألفا) إن أعمال الترميم في أوجها.

كما تكشف الأرقام التي نقلتها "الصحيفة"، تسجيل دخول 40 ألف فلسطيني إلى إسرائيل عبر حاجز إيرز، نصفهم من التجار، في الربع الأول من عام 2015. كما سمحت إسرائيل لـ"حماس"، منذ مطلع العام، بتصدير المنتجات الزراعية إلى الضفة الغربية والخارج وإسرائيل.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط